المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
وما قال أبو حنيفة رحمهُ اللهُ أَشَدُّ على النفس، فكان أولى؛ لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أفضل الأعمال عند الله أحمرها، يعني أشقها.
والقراءة واجبة في الفريضة في الركعتين الأوليين، وهو مُخَيَّر في الأخريين: إن شاء قرأ، وإن شاء سكت، وإن شاء سَبَّح، هكذا روي عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وما قاله أبو حنيفة رحمه الله أشدُّ على النفس لأنه أدوم تحريمة، ولهذا ذكر في زيادات الزيادات»: أن من نذر أن يُصلّي أربعًا بتسليمة لا يخرج عنه بتسليمتين وعلى القلب: يَخْرُجُ، وإذا كان أشَقَّ كان أفضل؛ لأنه أكد في استجلاب الثواب ألا يُرى إلى قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنما أجرُكِ على قدر تعبك ونصبِكِ؟
ومعنى ما روى الشافعي رَحِمَهُ اللَّهُ: شَفعًا.
وقوله: «فسلم»: أي فتشهد؛ لملازمة بينهما.
والقراءة واجبة في الفريضة في الركعتين الأوليين، وهو مُخَيَّر في الأخريين: إن شاء قرأ، وإن شاء سكت، وإن شاء سَبَّح، هكذا روي عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وما قاله أبو حنيفة رحمه الله أشدُّ على النفس لأنه أدوم تحريمة، ولهذا ذكر في زيادات الزيادات»: أن من نذر أن يُصلّي أربعًا بتسليمة لا يخرج عنه بتسليمتين وعلى القلب: يَخْرُجُ، وإذا كان أشَقَّ كان أفضل؛ لأنه أكد في استجلاب الثواب ألا يُرى إلى قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنما أجرُكِ على قدر تعبك ونصبِكِ؟
ومعنى ما روى الشافعي رَحِمَهُ اللَّهُ: شَفعًا.
وقوله: «فسلم»: أي فتشهد؛ لملازمة بينهما.