المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الطهارات
والغلبة على العقل بالإغماء، والجنون؛ لأنَّهما فوق النوم.
والسُّكْرُ الذي يُزيل العقل.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: والجنون برفع النُّونِ؛ لأن العقل في الإغماء يكون مغلوبًا، وفي الجنون يكون مسلوبًا، ويجوز بالجر.
قوله: لأنه فوق النوم لأن الغفلة الحاصلة بقليل الإغماء والجنون أكثر من الغفلة الحاصلة بكثير النوم؛ لأن النائم إذا تبه ينتبه، ولا كذلك المجنون والمغمى عليه، فإذا وجب الوضوء بالنوم فبالإغماء والجنون أولى.
تقريره: أن الوضوء في النوم باعتبار أنه سبَبُ الغَفلة واسترخاء المفاصل؛ لأن عند ذلك يخرُجُ ظاهِرًا، فأقيم السَّبَبُ الظاهر - وهو النَّوم - مُقامَ حَقيقة الخروج، وقد وجد هذا وزيادة في الجنون والإغماء، فيُلحقان به دلالة.
والسُّكْرُ الذي يُزيل العقل.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: والجنون برفع النُّونِ؛ لأن العقل في الإغماء يكون مغلوبًا، وفي الجنون يكون مسلوبًا، ويجوز بالجر.
قوله: لأنه فوق النوم لأن الغفلة الحاصلة بقليل الإغماء والجنون أكثر من الغفلة الحاصلة بكثير النوم؛ لأن النائم إذا تبه ينتبه، ولا كذلك المجنون والمغمى عليه، فإذا وجب الوضوء بالنوم فبالإغماء والجنون أولى.
تقريره: أن الوضوء في النوم باعتبار أنه سبَبُ الغَفلة واسترخاء المفاصل؛ لأن عند ذلك يخرُجُ ظاهِرًا، فأقيم السَّبَبُ الظاهر - وهو النَّوم - مُقامَ حَقيقة الخروج، وقد وجد هذا وزيادة في الجنون والإغماء، فيُلحقان به دلالة.