المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
وإن غُمَّ الهلال على الناس وشهدوا عند الإمام برؤية الهلال بعد الزوال: صلي العيد من الغد؛ لقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: «فِطْرُكُم يومَ تُفطرون، وأضحاكم يوم تضحون.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: «فِطْرُكم يومَ تُفطرون»: أي عيد فطركم يوم تفطرون، وفي وقت صلاة العيد لم يكونوا مفطرين، فلا يكون لهم عيد فطر، فيكون من الغد، غاية الأمر أنهم أفطروا بعد الزوال، لكن الوقت لصلاة العيد لم يبق ساعتئذ.
أو يُقال: إنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «يومَ تُفطِرون» بغير حرف في، فيقتضي الاستغراق، وهو أن يكونوا مفطرين من أول جزء من اليوم، كما في قوله: أنت طالق غدا، وهم إنما أفطروا في هذا اليوم بعد مضي أكثره، فلا يكون هذا اليوم عيد فطرهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: «فِطْرُكم يومَ تُفطرون»: أي عيد فطركم يوم تفطرون، وفي وقت صلاة العيد لم يكونوا مفطرين، فلا يكون لهم عيد فطر، فيكون من الغد، غاية الأمر أنهم أفطروا بعد الزوال، لكن الوقت لصلاة العيد لم يبق ساعتئذ.
أو يُقال: إنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «يومَ تُفطِرون» بغير حرف في، فيقتضي الاستغراق، وهو أن يكونوا مفطرين من أول جزء من اليوم، كما في قوله: أنت طالق غدا، وهم إنما أفطروا في هذا اليوم بعد مضي أكثره، فلا يكون هذا اليوم عيد فطرهم.