المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
باب الجنائز
باب الجنائز
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ثم الخوف قد يفضي إلى الموت، حتى قال في «الزيادات»: إن من وجد في المعركة والدم يسيل من أنفه أو دُبُرِهِ: يُغسلُ؛ لأنه ليس بقتيل، وعسى مات من شدّة الخوف، فيتلى الباب بباب الجنائز، ولهذا ذكر في المبسوط» بابَ الشَّهِيدِ عَقِيبَ باب الخوف.
أو نقول: ذكر أبواب الصَّلاةِ فردًا فردًا، أصلا وعارضا، وختم بالعوارض من صلاة المسافر إلى صلاة الخوف، وما نحن بصدده من العوارض؛ لأن الموت من العوارض، فألحق بجنسه.
أو انتهى الأبواب، وآخِرُ الأَمَد والعُمُرِ الموتُ، فذكر باب الجنائز، وأيد هذا ما ذكر من الوصايا والفرائض عَقيبَ سَائِرِ الكُتب.
وهو من باب إضافة الشيء إلى السَّبَب؛ إذ الوجوب بحضور الجنازة، كذا قاله الشيخ الإمام بدر الدِّينِ رَحِمَهُ اللهُ.
وذكر في جُمَل الغَرائب»: الجنازة بالفتح: المَيْتُ، وبالكسر: السرير.
باب الجنائز
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ثم الخوف قد يفضي إلى الموت، حتى قال في «الزيادات»: إن من وجد في المعركة والدم يسيل من أنفه أو دُبُرِهِ: يُغسلُ؛ لأنه ليس بقتيل، وعسى مات من شدّة الخوف، فيتلى الباب بباب الجنائز، ولهذا ذكر في المبسوط» بابَ الشَّهِيدِ عَقِيبَ باب الخوف.
أو نقول: ذكر أبواب الصَّلاةِ فردًا فردًا، أصلا وعارضا، وختم بالعوارض من صلاة المسافر إلى صلاة الخوف، وما نحن بصدده من العوارض؛ لأن الموت من العوارض، فألحق بجنسه.
أو انتهى الأبواب، وآخِرُ الأَمَد والعُمُرِ الموتُ، فذكر باب الجنائز، وأيد هذا ما ذكر من الوصايا والفرائض عَقيبَ سَائِرِ الكُتب.
وهو من باب إضافة الشيء إلى السَّبَب؛ إذ الوجوب بحضور الجنازة، كذا قاله الشيخ الإمام بدر الدِّينِ رَحِمَهُ اللهُ.
وذكر في جُمَل الغَرائب»: الجنازة بالفتح: المَيْتُ، وبالكسر: السرير.