المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
فيُكَفِّنُ، ويُصلّى عليه، ولا يُغَسَّل؛ لأنه في معنى شهداء أحد، وقال فيهم النبي عَلَيْهِ السَّلَامُ: زَمِّلُوهُم بِكُلومهم ودمائهم، فأيُّما جريح يُجرح في سبيل الله إلا ويجيء يوم القيامة وأوداجه تَشْخَبُ دما، اللون لون الدم، والريح ريح المسك.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
زمل: أي لُفٌ، كذا في «المغرب».
والكلوم: جمع الكلم؛ لأنه أراد به الحاصل بالمصدر.
والشَّخْبُ: معناه سيلانُ الدَّم من الجراحة، من باب طلب، كذا في «تاج المصادر».
ـــــــــــــــــــــــــــــ
زمل: أي لُفٌ، كذا في «المغرب».
والكلوم: جمع الكلم؛ لأنه أراد به الحاصل بالمصدر.
والشَّخْبُ: معناه سيلانُ الدَّم من الجراحة، من باب طلب، كذا في «تاج المصادر».