المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الزكاة
ويُؤَدِّي عن نفسه، وعن أولاده الصغار، وعن مماليكه .. بالنَّص.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وعليه أن يُؤدِّيَ عن نفسه الأصل في هذه المسائل: أن السَّبَبَ رأس يمونه بولايته ويلي عليه، ثبت ذلك بقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَدُّوا عمن تمونون» وكلمة عن للانتزاع، فإما أن يكون سببًا يُنتزع عنه الحكم، أو محلَّا يَجِبُ الحق عليه ثم يُؤدِّي عنه، وبطل الثاني لاستحالة الوجوب على العبد والكافر، فتعين الأول، ولأنه يتضاعف الوجوب بتضاعف الرؤوس ويُضافُ إليه.
قال الشاعر:
زَكاةُ رُؤوسِ النَّاسِ ضَحوة فِطرِهم
بقول رسول الله: صالح من البر
ولا يُقال: إنه يُضاف إلى الفطر، ويتكرر بتكرره أيضًا: لأن ذاك مجاز؛ وهذا لأن النسبة تحتمل الاستعارة، فأما تضاعف الوجوب: فلا يحتمل الاستعارة.
وتكرر الوجوب بتكرر الفطر مع اتحادِ الرَّأْسِ بِمَنزِلَة تَكرُّرِ وُجوبِ الزَّكَاةِ بتكرر الحول في المال الواحد؛ لأن الوصف الذي لأجله كان الرأس سببًا له - وهو المؤنة - يتجدد بتجدد الحول، كما أن النماء الذي لأجله كان المال سببا يتجدد بتجدد الحول.
والأصل في الوجوب رأسه، وهو يمونه ويلي عليه، فيُلحق به ما هو في معناه، كالأولاد الصغار الفقراء، ومماليكه للخدمة؛ لأنه يمونهم ويلي عليهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وعليه أن يُؤدِّيَ عن نفسه الأصل في هذه المسائل: أن السَّبَبَ رأس يمونه بولايته ويلي عليه، ثبت ذلك بقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَدُّوا عمن تمونون» وكلمة عن للانتزاع، فإما أن يكون سببًا يُنتزع عنه الحكم، أو محلَّا يَجِبُ الحق عليه ثم يُؤدِّي عنه، وبطل الثاني لاستحالة الوجوب على العبد والكافر، فتعين الأول، ولأنه يتضاعف الوجوب بتضاعف الرؤوس ويُضافُ إليه.
قال الشاعر:
زَكاةُ رُؤوسِ النَّاسِ ضَحوة فِطرِهم
بقول رسول الله: صالح من البر
ولا يُقال: إنه يُضاف إلى الفطر، ويتكرر بتكرره أيضًا: لأن ذاك مجاز؛ وهذا لأن النسبة تحتمل الاستعارة، فأما تضاعف الوجوب: فلا يحتمل الاستعارة.
وتكرر الوجوب بتكرر الفطر مع اتحادِ الرَّأْسِ بِمَنزِلَة تَكرُّرِ وُجوبِ الزَّكَاةِ بتكرر الحول في المال الواحد؛ لأن الوصف الذي لأجله كان الرأس سببًا له - وهو المؤنة - يتجدد بتجدد الحول، كما أن النماء الذي لأجله كان المال سببا يتجدد بتجدد الحول.
والأصل في الوجوب رأسه، وهو يمونه ويلي عليه، فيُلحق به ما هو في معناه، كالأولاد الصغار الفقراء، ومماليكه للخدمة؛ لأنه يمونهم ويلي عليهم.