المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الطهارات
وموت ما يعيش في الماء فيه لا يُفسد الماء، كالسَّمَك والضَّفْدِع والسَّرطان؛ لأن هذه الأشياء لا دم لها؛ لأن الحرارة خاصية الدم، ولو كان لها دم لا نطفت بدوام السكون في الماء.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وموتُ ما يعيش في الماء فيه فهو ظرف للموت، وقوله: في الماء يكون ظرفًا لقوله: يعيش.
وفي بعض النسخ لم يُذكر كَلِمة فيه، والشَّيخُ الإمام شمس الأَئِمَّةِ الكَرْدَريُّ -رحمهُ اللهُ أثبتها؛ لتكون المسألة مُجمعًا عليها؛ لأنه إذا مات في دَنَّ الخل قيل: يُفْسِدُ، وقيل: لا يُفسد؛ بناءً على أن علة عدم التنجس موته في معدنه عند البعض، وعند البعض: كونه مما لا دم له.
ومائي المعاش: هو الذي يكونُ تَوالده ومثواه في الماء.
وتقرير الدليل: أن الحرارة من خاصية الدم، ولو كان لها دم لكان لها حرارة؛ لأن طبيعته لا تنفك عنه، ولو كان لها حرارة لا نطفت - أي لماتت - بدوام السكون في الماء؛ للمضادة بين الطبيعتين؛ لأن الماء بارِدٌ رَطْبٌ، والدَّمَ حَارٌ رَطْبٌ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وموتُ ما يعيش في الماء فيه فهو ظرف للموت، وقوله: في الماء يكون ظرفًا لقوله: يعيش.
وفي بعض النسخ لم يُذكر كَلِمة فيه، والشَّيخُ الإمام شمس الأَئِمَّةِ الكَرْدَريُّ -رحمهُ اللهُ أثبتها؛ لتكون المسألة مُجمعًا عليها؛ لأنه إذا مات في دَنَّ الخل قيل: يُفْسِدُ، وقيل: لا يُفسد؛ بناءً على أن علة عدم التنجس موته في معدنه عند البعض، وعند البعض: كونه مما لا دم له.
ومائي المعاش: هو الذي يكونُ تَوالده ومثواه في الماء.
وتقرير الدليل: أن الحرارة من خاصية الدم، ولو كان لها دم لكان لها حرارة؛ لأن طبيعته لا تنفك عنه، ولو كان لها حرارة لا نطفت - أي لماتت - بدوام السكون في الماء؛ للمضادة بين الطبيعتين؛ لأن الماء بارِدٌ رَطْبٌ، والدَّمَ حَارٌ رَطْبٌ.