المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصوم
وقضاء صوم رمضان إن شاء فرقه، وإن شاء تابعه؛ لإطلاق قوله تعالى: {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: إن شاء فرقه وإن شاء تابعه.
ولا يُقالُ: يَنبَغِي أَن يَجِبَ التَّتابع بقراءة أُبَيَّ بن كعبٍ رَضَ اللَّهُ عَنْهُ: فَعِدَّةٌ من أَيَّامٍ أخر متابعات .. كما يَجِبُ في كَفَّارة اليمين بقراءة ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
لأنا نَقولُ: إِنَّ قِراءته لم تشتهر كقراءة ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فصار بمنزلة خبرٍ الواحد، فلا تجوز الزيادة به.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: إن شاء فرقه وإن شاء تابعه.
ولا يُقالُ: يَنبَغِي أَن يَجِبَ التَّتابع بقراءة أُبَيَّ بن كعبٍ رَضَ اللَّهُ عَنْهُ: فَعِدَّةٌ من أَيَّامٍ أخر متابعات .. كما يَجِبُ في كَفَّارة اليمين بقراءة ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
لأنا نَقولُ: إِنَّ قِراءته لم تشتهر كقراءة ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فصار بمنزلة خبرٍ الواحد، فلا تجوز الزيادة به.