المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الطهارات
وإن ماتت فيها فأرة، أو عُصفور، أو صعوة (6)، أو سودانية، أو سام أبرص: نزحمنها ما بين عشرين دلوا إلى ثلاثين دلوا، بحسب كبَرِ الدَّلو وصِغَرِها.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ذكر في «المغرب»: السُّودانية: طويرةٌ طَويلةُ الذَّنَبِ، على قَدْر قُبضة الكف.
وفيه: سام أبرص: من كبار الوزغ.
وفيه: احتسب إليه حَسَبَ الطاقة، وعلى حسبها: أي قدرها.
قوله: فيها قيد بالوقوع في البشر: لأنها لو وقعت في حب أُهريق الماء كله كذا في «المبسوط».
قوله: ما بين عشرين إلى ثلاثين العشرون بطريق الإيجاب، والثلاثون بطريق الاستحباب.
وهذا بعد إخراج الفارة، حتى لو نزح عشرون دَلوا وهي فيها: لم تطهر؛ لأن علة النجاسة قائمة، كذا في «المبسوط».
قوله: بحسب كِبَرِ الدَّلو وصِغَرِها قال الشَّيخُ الإمام بدرُ الدِّينِ الكَبِيرُ رَحِمَهُ اللَّهُ:
الكبير: ما زاد على الصاع، والصغير: ما دون الصاع.
وفي المبسوط لشيخ الإسلام خواهر زاده رَحِمَهُ اللَّهُ: قُدَّر هذا الدلو بالصاع فلو جاؤُوا بدلو عظيم يَسَعُ عِشرين صاعًا، فاستقوه به مرة واحدة: أجزأه، وإليه أشار في «الكتاب» حيث قال: بدلو عظيم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ذكر في «المغرب»: السُّودانية: طويرةٌ طَويلةُ الذَّنَبِ، على قَدْر قُبضة الكف.
وفيه: سام أبرص: من كبار الوزغ.
وفيه: احتسب إليه حَسَبَ الطاقة، وعلى حسبها: أي قدرها.
قوله: فيها قيد بالوقوع في البشر: لأنها لو وقعت في حب أُهريق الماء كله كذا في «المبسوط».
قوله: ما بين عشرين إلى ثلاثين العشرون بطريق الإيجاب، والثلاثون بطريق الاستحباب.
وهذا بعد إخراج الفارة، حتى لو نزح عشرون دَلوا وهي فيها: لم تطهر؛ لأن علة النجاسة قائمة، كذا في «المبسوط».
قوله: بحسب كِبَرِ الدَّلو وصِغَرِها قال الشَّيخُ الإمام بدرُ الدِّينِ الكَبِيرُ رَحِمَهُ اللَّهُ:
الكبير: ما زاد على الصاع، والصغير: ما دون الصاع.
وفي المبسوط لشيخ الإسلام خواهر زاده رَحِمَهُ اللَّهُ: قُدَّر هذا الدلو بالصاع فلو جاؤُوا بدلو عظيم يَسَعُ عِشرين صاعًا، فاستقوه به مرة واحدة: أجزأه، وإليه أشار في «الكتاب» حيث قال: بدلو عظيم.