المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحج
ثم يُقيم بمكة حرامًا، يطوف بالبيت كلما بدا له؛ لقوله تعالى: {إِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ} [البَقَرَةِ:].
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله تعالى: {عَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ: أي أمرناهما بأن طهرا بيتي.
والطائفون: هم الغرباء القادمون إلى مكة للزيارة.
والعاكفون: أهل الحرم، أو المجاورون.
والركع السجود: هم المُصلُّون من الفريقين، أعني من أهل مكة والقادمين إليها.
والتمسك بالنَّص: أنَّه مُطلق، فيجوز في أي وقت بدا له.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله تعالى: {عَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ: أي أمرناهما بأن طهرا بيتي.
والطائفون: هم الغرباء القادمون إلى مكة للزيارة.
والعاكفون: أهل الحرم، أو المجاورون.
والركع السجود: هم المُصلُّون من الفريقين، أعني من أهل مكة والقادمين إليها.
والتمسك بالنَّص: أنَّه مُطلق، فيجوز في أي وقت بدا له.