المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحج
باب القرآن
القران أفضل من التمتع والإفراد عندنا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
المحرمون أربعة:
مفرد بالحج، وهو: أن يُحرم من الميقات أو قبل الميقات، في أشهر الحج أو قبل أشهر الحج، وذكر الحج بلسانه عند التلبية وقصد بقلبه، أو لم يذكر بلسانه ونوى بقلبه.
ومفرد بالعمرة، وهو: أن يُحرم من الميقات أو قبله، في أشهر الحج أو قبلها، يذكر العمرة بلسانه عند التلبية، وقصد بقلبه، أو لم يذكر بلسانه ونوى بقلبه.
وقارن، وهو: أن يجمع بين إحرام الحج والعمرة، من الميقات أو قبله، في أشهر الحج أو قبلها، يذكر الحج والعمرة بلسانه عند التلبية، ويقصد بقلبه، أو لا يذكرهما بلسانه، وينويهما بقلبه.
ومتمتع، وهو: أن يُحرم بالعمرة في أشهر الحج أو قبلها، ثم يحج من عامه ذلك قبل أن يُلم بأهله إلماما صحيحًا.
والقران لغةً: مِن قَرَنتُ هذا بذاك، أي جَمَعتُ بينهما، إلا أنه متى أطلق في الشرع يُراد به الجمع بين الحج والعمرة على الصفة التي بينا.
القران أفضل من التمتع والإفراد عندنا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
المحرمون أربعة:
مفرد بالحج، وهو: أن يُحرم من الميقات أو قبل الميقات، في أشهر الحج أو قبل أشهر الحج، وذكر الحج بلسانه عند التلبية وقصد بقلبه، أو لم يذكر بلسانه ونوى بقلبه.
ومفرد بالعمرة، وهو: أن يُحرم من الميقات أو قبله، في أشهر الحج أو قبلها، يذكر العمرة بلسانه عند التلبية، وقصد بقلبه، أو لم يذكر بلسانه ونوى بقلبه.
وقارن، وهو: أن يجمع بين إحرام الحج والعمرة، من الميقات أو قبله، في أشهر الحج أو قبلها، يذكر الحج والعمرة بلسانه عند التلبية، ويقصد بقلبه، أو لا يذكرهما بلسانه، وينويهما بقلبه.
ومتمتع، وهو: أن يُحرم بالعمرة في أشهر الحج أو قبلها، ثم يحج من عامه ذلك قبل أن يُلم بأهله إلماما صحيحًا.
والقران لغةً: مِن قَرَنتُ هذا بذاك، أي جَمَعتُ بينهما، إلا أنه متى أطلق في الشرع يُراد به الجمع بين الحج والعمرة على الصفة التي بينا.