المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحج
باب التمتع
بابُ التَّمَتَّعِ
التَّمَتَّعُ أفضل من الإفراد عندنا؛ لأنه جَمْعُ بين النسكين؛ لأن المُتَمتَّع: من حَجَّ واعتمر في سفرة واحدة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بدأ أولا بالمفرد: لأنَّ حُكمَ القَارِنِ إِنَّما يُتعرَّفُ بعد معرفة حكمه، ثمَّ القرآن: لأنه أفضل من التمتع.
قيل: التمتع: التَّرفق بأداء التسكين في سفر واحد من غير أن يُلم بأهله بينهما إلماما صحيحًا.
والإلمام الصحيح: هو النزول في وطنه من غير بقاء صفة الإحرام، وذلك إنَّما يكون إذا لم يسق الهدي، حتى إذا ساق الهدي فإلمامه لا يكون صحيحًا عند أبي حنيفة وأبي يوسف رَحِمَهُمَا اللهُ، وقال محمدٌ رَحِمَهُ اللهُ: ليس من ضرورة صحة الإلمام كونه حلالا.
بابُ التَّمَتَّعِ
التَّمَتَّعُ أفضل من الإفراد عندنا؛ لأنه جَمْعُ بين النسكين؛ لأن المُتَمتَّع: من حَجَّ واعتمر في سفرة واحدة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بدأ أولا بالمفرد: لأنَّ حُكمَ القَارِنِ إِنَّما يُتعرَّفُ بعد معرفة حكمه، ثمَّ القرآن: لأنه أفضل من التمتع.
قيل: التمتع: التَّرفق بأداء التسكين في سفر واحد من غير أن يُلم بأهله بينهما إلماما صحيحًا.
والإلمام الصحيح: هو النزول في وطنه من غير بقاء صفة الإحرام، وذلك إنَّما يكون إذا لم يسق الهدي، حتى إذا ساق الهدي فإلمامه لا يكون صحيحًا عند أبي حنيفة وأبي يوسف رَحِمَهُمَا اللهُ، وقال محمدٌ رَحِمَهُ اللهُ: ليس من ضرورة صحة الإلمام كونه حلالا.