المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحج
وإن قص أظافر يديه أو رجليه: فعليه دم؛ لأنه يُزيلُ الشَّعَث، وهو نوع من قضاء التفت.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: لأنه يُزيلُ الشَّعَثَ، وهو من قضاء النَّفَثِ ذَكَر في «الكشاف»: قَضاءُ النفث: قص الشارب والأظفار، ونتف الإبط، والاستحداد، والتَّفَثُ: الوسخ والمُرادُ: قَضاءُ إزالة التَّفَثِ.
والله تعالى ما أباح ذلك للحاج إلا بعد الفراغ من الحج بقوله تعالى: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفْتَهُمْ.
ثم إنه لم يقنع بقوله: لأنَّه يُزيلُ الشَّعَثَ؛ احترازا عن الغسل مثلا؛ فإنَّ فيه إزالة الشعث، وليس فيه قضاء التَّفثِ .. فقال: فيه إزالة الشَّعَثِ وقَضاءُ التَّفَثِ فكان كحلق الرأس؛ وهذا لأنَّ الظُّفُر يتولد من الآدمي وينمو، ولا يتألمُ الإنسان بقطعه، فصار كالشعر.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: لأنه يُزيلُ الشَّعَثَ، وهو من قضاء النَّفَثِ ذَكَر في «الكشاف»: قَضاءُ النفث: قص الشارب والأظفار، ونتف الإبط، والاستحداد، والتَّفَثُ: الوسخ والمُرادُ: قَضاءُ إزالة التَّفَثِ.
والله تعالى ما أباح ذلك للحاج إلا بعد الفراغ من الحج بقوله تعالى: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفْتَهُمْ.
ثم إنه لم يقنع بقوله: لأنَّه يُزيلُ الشَّعَثَ؛ احترازا عن الغسل مثلا؛ فإنَّ فيه إزالة الشعث، وليس فيه قضاء التَّفثِ .. فقال: فيه إزالة الشَّعَثِ وقَضاءُ التَّفَثِ فكان كحلق الرأس؛ وهذا لأنَّ الظُّفُر يتولد من الآدمي وينمو، ولا يتألمُ الإنسان بقطعه، فصار كالشعر.