المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحج
وإن وطئ بعدما طاف أربعة أشواط: فعليه شاة، ولا تفسد عُمرَتُه، ولا يَلزَمُه قضاؤها؛ لأنه لو اقتصر على أربعة أشواط تجوز عُمْرَته، وعليه لتركه ثلاثة أشواط دم، فكذا هذا.
ومن جامع ناسيا كان كمن جامع عامدا؛ لإطلاق النَّص الوارد الفارق بين الناسي والعامد في الصوم فقط 4.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وَرَد الفارق بين الناسي والعامد في الصوم أَراد به: قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
تم على صومك، فإنَّما أطعمك الله وسقاك».
قوله: فقط مُشتبه؛ فإنَّ النّاسي معذور في ترك التسمية دون الذاكر، إلا أن يُقال: إِنَّه في معنى الصوم باعتبار أنه لا مُذكّر له؛ وهذا لأنَّ النَّسِيانَ جَائِزُ المُؤاخذة عند أهل السنة، خلافًا للمعتزلة، لكنه يُعذَرُ إذا لم يكن له مُذكَّر، ولا يُعذَرُ إذا كان له مذكر.
ومن جامع ناسيا كان كمن جامع عامدا؛ لإطلاق النَّص الوارد الفارق بين الناسي والعامد في الصوم فقط 4.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وَرَد الفارق بين الناسي والعامد في الصوم أَراد به: قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
تم على صومك، فإنَّما أطعمك الله وسقاك».
قوله: فقط مُشتبه؛ فإنَّ النّاسي معذور في ترك التسمية دون الذاكر، إلا أن يُقال: إِنَّه في معنى الصوم باعتبار أنه لا مُذكّر له؛ وهذا لأنَّ النَّسِيانَ جَائِزُ المُؤاخذة عند أهل السنة، خلافًا للمعتزلة، لكنه يُعذَرُ إذا لم يكن له مُذكَّر، ولا يُعذَرُ إذا كان له مذكر.