المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحج
ولهما: أن مثل الحيوان قيمته، قال الله تعالى: فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ وقال الله تعالى: {فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا أَعْتَدَى عَلَيْكُمْ البقرة:، ثم في إتلاف الحيوان القيمة مفهوم من اسم المثل، كذا هذا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الهما: أن مثل الحيوان قيمته أي الواجب ههنا المثل؛ لقوله تعالى: فَجَزَاء -مثل ما قتل المائدة 0، ومثل الحيوان قيمته، قال الله تعالى: {فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا أَعْتَدَى عَلَيْكُمْ} [البقرة: 9، ولو أتلف حيوان إنسان تَجِب قيمته بهذا النص، فعلم بأن المثل في الحيوان قيمته.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الهما: أن مثل الحيوان قيمته أي الواجب ههنا المثل؛ لقوله تعالى: فَجَزَاء -مثل ما قتل المائدة 0، ومثل الحيوان قيمته، قال الله تعالى: {فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا أَعْتَدَى عَلَيْكُمْ} [البقرة: 9، ولو أتلف حيوان إنسان تَجِب قيمته بهذا النص، فعلم بأن المثل في الحيوان قيمته.