المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الطهارات
ولأبي حنيفة ومحمد رحمهم الله: أن الصعيد ما يصعد على وجه الأرض، فعيل بمعنى مفعول، والطيب هو الطاهر؛ لأنه أليق بالطهارة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
والطَّيِّبُ هو الطَّاهر: قال الله تعالى: حَلَالًا طَيِّبًا [البقرة: (68)، وقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إن الله طيب يُحِبُّ الطَّيِّبَ.
ومتى احتمل المنبت والطاهر والحلال احتمالا على السواء: يكون مشتركا، وقد أريد به الطاهر بالإجماع، فسقط غيره؛ إذ لا عُموم للمشترك.
ولأن المشترك إذا ترجح بعضُ وُجوهه بدليل: سقط غيره، وقد ترجح ما ذكرنا؛ إذ هو أليق بهذا الموضع.
ولأنه قال في آخر الآية: {وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ، وقال أيضًا: {فَامْسَحُوا، ولو كان المراد المُنبت لقال: فازرعوا.
وأما الأثر فنقول: نحن لا نُقيّدُ المُطلق بخبر الواحد، فكيف بالأثر؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــ
والطَّيِّبُ هو الطَّاهر: قال الله تعالى: حَلَالًا طَيِّبًا [البقرة: (68)، وقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إن الله طيب يُحِبُّ الطَّيِّبَ.
ومتى احتمل المنبت والطاهر والحلال احتمالا على السواء: يكون مشتركا، وقد أريد به الطاهر بالإجماع، فسقط غيره؛ إذ لا عُموم للمشترك.
ولأن المشترك إذا ترجح بعضُ وُجوهه بدليل: سقط غيره، وقد ترجح ما ذكرنا؛ إذ هو أليق بهذا الموضع.
ولأنه قال في آخر الآية: {وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ، وقال أيضًا: {فَامْسَحُوا، ولو كان المراد المُنبت لقال: فازرعوا.
وأما الأثر فنقول: نحن لا نُقيّدُ المُطلق بخبر الواحد، فكيف بالأثر؟!