تحقيق الآمال في جواز إخراج صدقة الفطر بالمال (1380) - صلاح أبو الحاج
فصل [في الأحاديث الواردة في جواز إخراج صدقة الفطر من الدقيق]
نعطي صدقة رمضان عن الصغير والكبير والحرّ والمملوك صاعاً من طعام، مَن أدّى براً قُبِل منه، ومَن أدّى شعيراً قُبِل منه ومن أدّى زبيباً قُبِل منه، قال: وأحسبه قال: ومَن أدّى دقيقاً قُبِل منه، ومَن أدّى سويقاً (¬1) قُبِل منه) (¬2).».
وأما حديث زيد بن ثابت - رضي الله عنه -:
فقال الحاكم (¬3) في «المستدرك» (¬4): «حدثنا أبو الوليد العنزي، ثنا عباد بن زكريا، ثنا سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن قبيصة بن ذويب، عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه -، قال: (خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: مَن كان عنده طعام فليتصدَّق بصاع من برّ، أو صاع من شعير، أو صاع من تمر، أو صاع من دقيق، أو صاع من زبيب، أو صاع من سلت).».
¬__________
(¬1) السويق: أي ما يتّخذ من البُرّ، وهو الناعم من الدقيق. ينظر: تاج العروس 25: 480، وغيره.
(¬2) في صحيح ابن خزيمة 4: 88، وسنن البيهقي الكبير 4: 168، وفي علل ابن أبي حاتم 1: 216: قال أبو حاتم: هذا حديث منكر.
(¬3) وهو محمد بن عبد الله بن محمد الضَّبِّي الطَّهْمَان النَّيْسابوري، أبو عبد الله، وإنما عرِّف بالحاكم لتقلده القضاء، قال ابن خَلكان: إمام أهل الحديث في عصره، والمؤلف فيه الكتب التي لم يسبق إلى مثلها، كان عالماً عارفاً واسع العلم، من مؤلفاته: المستدرك على الصحيحين، ومعرفة علوم الحديث، وتاريخ نيسابور، وفضائل الشافعي، (321 - 405هـ). ينظر: وفيات 4: 280 - 281. العبر 3: 91. طبقات ابن قاضي شهبة 1: 197 - 198. المستطرفة ص17.
(¬4) مستدرك الحاكم 1: 871.
وأما حديث زيد بن ثابت - رضي الله عنه -:
فقال الحاكم (¬3) في «المستدرك» (¬4): «حدثنا أبو الوليد العنزي، ثنا عباد بن زكريا، ثنا سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن قبيصة بن ذويب، عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه -، قال: (خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: مَن كان عنده طعام فليتصدَّق بصاع من برّ، أو صاع من شعير، أو صاع من تمر، أو صاع من دقيق، أو صاع من زبيب، أو صاع من سلت).».
¬__________
(¬1) السويق: أي ما يتّخذ من البُرّ، وهو الناعم من الدقيق. ينظر: تاج العروس 25: 480، وغيره.
(¬2) في صحيح ابن خزيمة 4: 88، وسنن البيهقي الكبير 4: 168، وفي علل ابن أبي حاتم 1: 216: قال أبو حاتم: هذا حديث منكر.
(¬3) وهو محمد بن عبد الله بن محمد الضَّبِّي الطَّهْمَان النَّيْسابوري، أبو عبد الله، وإنما عرِّف بالحاكم لتقلده القضاء، قال ابن خَلكان: إمام أهل الحديث في عصره، والمؤلف فيه الكتب التي لم يسبق إلى مثلها، كان عالماً عارفاً واسع العلم، من مؤلفاته: المستدرك على الصحيحين، ومعرفة علوم الحديث، وتاريخ نيسابور، وفضائل الشافعي، (321 - 405هـ). ينظر: وفيات 4: 280 - 281. العبر 3: 91. طبقات ابن قاضي شهبة 1: 197 - 198. المستطرفة ص17.
(¬4) مستدرك الحاكم 1: 871.