تحقيق الآمال في جواز إخراج صدقة الفطر بالمال (1380) - صلاح أبو الحاج
التمهيد الأول ترجمة المؤلف
ثانياً: مولده وطلبه للعلم:
ولد سنة (1320 هـ) بقبيلة بني سعيد، وهي قريبة من قبيلة غمارة، وبدأ بحفظ القرآن الكريم عند بلوغه الخامسة من عمره، وبعد أن أكمل حفظه وجوَّده، حفظ «الآجرومية»، و «المرشد المعين»، و «بلوغ المرام»، و «ألفية ابن مالك»، و «الجوهرة»، و «مختصر خليل»، وغيرها.
ثم اشتغل بالدرس فحضر دروس شيخه وتلميذ والده العربي بن أحمد بودرة، ودروس الفقيه أحمد بن عبد السلام العبادي.
وفي سنة (1339 هـ) وصل للقاهرة للدراسة على علماء الأزهر المعمور حسب توجيهات والده، فقرأ على الشيخ محمد إمام السقا الشافعي كتباً عديدة، وتتلمذ على شيخ الشافعية محمد بن سالم الشرقاوي، والشيخ محمد السمالوطي المالكي، وشيخ المالكية أحمد بن نصر العدوي، وفقيه العصر الشيخ محمد بخيت المطيعي الحنفي، والشيخ عمر حمدان المحرسي، والشيخ محمد حسنين مخلوف المالكي، والشيخ محمد شاكر المالكي، والشيخ محمود خطاب السبكي المالكي، والشيخ ياسين الجندي، والشيخ حسن حجازي.
وأخذ عن المحدث محمد بن جعفر الكتاني، والسيد محمد بن إدريس القادري، ومسند العصر أحمد رافع الطهطاوي الحنفي، وشيخ علماء الشام بدر الدين البيباني، وغيرهم.
أقبل المترجم أثناء إقامته في القاهرة على مطالعة كتب الأصول وحده، وانقطع في منزله لمطالعة الحديث والاعتناء به حفظاً وتخريجاً ونسخاً، ومكث في منزله سنتين لا يخرج إلا للصلوات، ولا ينام الليل حتى يصلي الضحى،
ولد سنة (1320 هـ) بقبيلة بني سعيد، وهي قريبة من قبيلة غمارة، وبدأ بحفظ القرآن الكريم عند بلوغه الخامسة من عمره، وبعد أن أكمل حفظه وجوَّده، حفظ «الآجرومية»، و «المرشد المعين»، و «بلوغ المرام»، و «ألفية ابن مالك»، و «الجوهرة»، و «مختصر خليل»، وغيرها.
ثم اشتغل بالدرس فحضر دروس شيخه وتلميذ والده العربي بن أحمد بودرة، ودروس الفقيه أحمد بن عبد السلام العبادي.
وفي سنة (1339 هـ) وصل للقاهرة للدراسة على علماء الأزهر المعمور حسب توجيهات والده، فقرأ على الشيخ محمد إمام السقا الشافعي كتباً عديدة، وتتلمذ على شيخ الشافعية محمد بن سالم الشرقاوي، والشيخ محمد السمالوطي المالكي، وشيخ المالكية أحمد بن نصر العدوي، وفقيه العصر الشيخ محمد بخيت المطيعي الحنفي، والشيخ عمر حمدان المحرسي، والشيخ محمد حسنين مخلوف المالكي، والشيخ محمد شاكر المالكي، والشيخ محمود خطاب السبكي المالكي، والشيخ ياسين الجندي، والشيخ حسن حجازي.
وأخذ عن المحدث محمد بن جعفر الكتاني، والسيد محمد بن إدريس القادري، ومسند العصر أحمد رافع الطهطاوي الحنفي، وشيخ علماء الشام بدر الدين البيباني، وغيرهم.
أقبل المترجم أثناء إقامته في القاهرة على مطالعة كتب الأصول وحده، وانقطع في منزله لمطالعة الحديث والاعتناء به حفظاً وتخريجاً ونسخاً، ومكث في منزله سنتين لا يخرج إلا للصلوات، ولا ينام الليل حتى يصلي الضحى،