تحقيق الآمال في جواز إخراج صدقة الفطر بالمال (1380) - صلاح أبو الحاج
التمهيد الأول ترجمة المؤلف
وشرع في كتابة تخريجه الموسع على «مسند الشهاب» الذي سماه «فتوحات الوهاب»، وهو في مجلدين.
ثم أقام في المغرب حوالي أربع سنوات، أقبل فيها على الاشتغال بالحديث حفظاً ومطالعة، وتصنيفاً وتدريساً، وألف شرحاً كبيراً على رسالة ابن أبي زيد القيرواني ذكر فيه لكل مسألة أدلتها من الكتاب والسنة، وسماه: «تخريج الدلائل لما في رسالة القيرواني من الفروع والمسائل»، كتب منه مجلداً ضخماً إلى كتاب النكاح، ثم عدل عن التطويل، فكتب كتاباً مختصراً سماه: «مسالك الدلالة على متن الرسالة»، تمّ في مجلد.
ثم رجع إلى القاهرة سنة (1349 هـ) فألف عدّة مصنفات تدل على براعته، وتردد عليه علماء الأزهر للزيارة والاستفادة رغم صغر سنه، وجلس للإملاء بمسجد الحسين، ومسجد الكخيا، واحتاجه مشايخه كالشيخ بخيت، واللبان، والخضر حسين، وعبد المعطي السقا، وأحمد الطهطاوي، وعمر حمدان، ويوسف الدجوي، غيره.
وفي سنة (1354 هـ) رجع إلى المغرب بسبب وفاة والده فاستلم الزاوية وقام بالخلافة عن والده، واعتنى بالتدريس والإملاء، وكان صاحب دعوة بين الناس.
وكان يحارب السفور والمدارس العصرية والتشبه بالكفار، وله في ذلك جزء سماه: «الاستنفار لغزو التشبه بالكفار».
ثالثاً: جهاده وحجه ووفاته:
ثم أقام في المغرب حوالي أربع سنوات، أقبل فيها على الاشتغال بالحديث حفظاً ومطالعة، وتصنيفاً وتدريساً، وألف شرحاً كبيراً على رسالة ابن أبي زيد القيرواني ذكر فيه لكل مسألة أدلتها من الكتاب والسنة، وسماه: «تخريج الدلائل لما في رسالة القيرواني من الفروع والمسائل»، كتب منه مجلداً ضخماً إلى كتاب النكاح، ثم عدل عن التطويل، فكتب كتاباً مختصراً سماه: «مسالك الدلالة على متن الرسالة»، تمّ في مجلد.
ثم رجع إلى القاهرة سنة (1349 هـ) فألف عدّة مصنفات تدل على براعته، وتردد عليه علماء الأزهر للزيارة والاستفادة رغم صغر سنه، وجلس للإملاء بمسجد الحسين، ومسجد الكخيا، واحتاجه مشايخه كالشيخ بخيت، واللبان، والخضر حسين، وعبد المعطي السقا، وأحمد الطهطاوي، وعمر حمدان، ويوسف الدجوي، غيره.
وفي سنة (1354 هـ) رجع إلى المغرب بسبب وفاة والده فاستلم الزاوية وقام بالخلافة عن والده، واعتنى بالتدريس والإملاء، وكان صاحب دعوة بين الناس.
وكان يحارب السفور والمدارس العصرية والتشبه بالكفار، وله في ذلك جزء سماه: «الاستنفار لغزو التشبه بالكفار».
ثالثاً: جهاده وحجه ووفاته: