جامع الرموز شرح مختصر الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كِتَابُ الْأَيْمَانِ
(وَ يُعْتَقُ بِأَنْ تَسَرَّيْتُ أَمَةً فَهِيَ حُرَّةُ مَنْ تَسَرَّاهَا) أي اتخذها سُرِّيَّة بأن بوأها بيتاً، وحصنها وجامعها، عزم أم لا عندهما، وعند أبي يوسف رحمه الله تعالى طلب الولد شرط حتى لو عزل لم يكن تسرياً. والسرية: فعلية على الأشهر من السر: الجماع، أو ضد العلانية، والضم - أي السين - من تغيرات النسبة، أو من السرور بقلب إحدى الراءين ياءً. وقيل: فعولة من السر والسيادة)، / (وَهِيَ فِي مُلْكِهِ يَوْمَ حَلْفٍ) فلا يعتق أمة اشتراها الحالف ثم تسرى، فاستدرك قوله: (لا) يعتق (مَنْ) أمة (شَرَاهَا) الحالف (فَتَسَرَّيَهَا). (وَ) يُعتق (بِكُلِّ مَمْلُوكٍ لِي حُرّ؛ أُمَّهَاتُ أَوْلَادِهِ) جمع أم في الأصل: أمهة وأمة لغة، وقد يُجمع - الأم - على أمات إلا أنه ـ أمات ـ أكثر في غير الإنسان بخلاف الأول (وَمُدَبِّرُوهُ، وَعَبِيدُهُ) القن (لَا) يُعتق (مُكَاتِبُوهُ) لأهم مالكوا اليدـ أي مالكون لأيديهم فليسوا بمملوكين - (إلا) بِنِيَّتِهِمْ، (وَ) يعتق بِهَذَا حُرِّ أَوْ هَذَا وَهَذَا لِعَبِيدِهِ) الثلاثة (ثَالِثُهُمْ) حالاً أي في الحال بلا تأخير -.