جامع الرموز شرح مختصر الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
جامع الرموز شرح مختصر الوقاية من العتق إلى البيوع
[كِتَابُ العَثْقِ]
(لمَّا شَارَكَ الطلاق في زوال الملك) أي: كما أن الرجل إذا حلف بالطلاق زالت الزوجية فيما بينهما فكذلك العتق يزيل العبودية عن العبد (وَهُوَ أقَلُ وُقُوعاً) أي: إن العتق أقل من الطلاق (عقبَهُ بِهِ) أي جاء بباب العتق بعد باب الطلاق.
(وهو) الطلاق بفتح الطاء، (وَالعَتَاقَةُ والعَتْقُ كُلُّها بالفتح) أي بفتح عين الفعل (الخُرُوجُ عن الرّقِّ) أي عن العبودية فالمراد: الإعتاق فإنه الموافق بالفقه، أي المقصود بالفتح - العتق - وبالكسر العتق: الإعتاق (فَإِنَّهُ الموافقُ بالفقه) أي: كما تزول الزوجية بالطلاق تزول العبودية بالعتق. (وَهُوَ لُغَةً كَمَا ذَكَرَهُ المُطَرَّزِي)
[هُوَ] تَصَرُّفٌ مَنْدُوبٌ لِمَالِكِ المَمْلُوكِ) العتق أمر مستحب في الشرع مرضي لمالك المملوك الله سبحانه وتعالى، حيث أن الله جل جلاله يعتق بكل عضو من المملوك عضواً من المالك حتى يُزيلَ مَا يُوجِبُ الكُفْرَ مِنَ النَارِ بِإِزَالَةِ أَثَرَه) أي: إن العبد الرقيق عندما استنكف عن عبادة الله تعالى جعله الله تعالى عبداً وجعله عبد العبدِ فلعله إن أُعتِق عاد إلى الإسلام، فأزال الكفر عن نفسه، وأزال ما يوجب النار عنه بإزالة أثر الرق عنه. (دَلَّ عَلَيْهِ المَشَاهِيرُ مِنَ الأَخْبَارِ وَ الصَّحِيحَةُ مِنَ الآثار).
(وَ شَرِيعَةً: قُوَّةً حُكْمِيَةٌ يَصيرُ بِها أهلاً لِلْقَضَاءِ والشَّهادَة وغَيْرِها) أي تصبح قوة عند المعتوق وبها يصبح العبد أهلاً لكل تصرفات الأحرار.
(لمَّا شَارَكَ الطلاق في زوال الملك) أي: كما أن الرجل إذا حلف بالطلاق زالت الزوجية فيما بينهما فكذلك العتق يزيل العبودية عن العبد (وَهُوَ أقَلُ وُقُوعاً) أي: إن العتق أقل من الطلاق (عقبَهُ بِهِ) أي جاء بباب العتق بعد باب الطلاق.
(وهو) الطلاق بفتح الطاء، (وَالعَتَاقَةُ والعَتْقُ كُلُّها بالفتح) أي بفتح عين الفعل (الخُرُوجُ عن الرّقِّ) أي عن العبودية فالمراد: الإعتاق فإنه الموافق بالفقه، أي المقصود بالفتح - العتق - وبالكسر العتق: الإعتاق (فَإِنَّهُ الموافقُ بالفقه) أي: كما تزول الزوجية بالطلاق تزول العبودية بالعتق. (وَهُوَ لُغَةً كَمَا ذَكَرَهُ المُطَرَّزِي)
[هُوَ] تَصَرُّفٌ مَنْدُوبٌ لِمَالِكِ المَمْلُوكِ) العتق أمر مستحب في الشرع مرضي لمالك المملوك الله سبحانه وتعالى، حيث أن الله جل جلاله يعتق بكل عضو من المملوك عضواً من المالك حتى يُزيلَ مَا يُوجِبُ الكُفْرَ مِنَ النَارِ بِإِزَالَةِ أَثَرَه) أي: إن العبد الرقيق عندما استنكف عن عبادة الله تعالى جعله الله تعالى عبداً وجعله عبد العبدِ فلعله إن أُعتِق عاد إلى الإسلام، فأزال الكفر عن نفسه، وأزال ما يوجب النار عنه بإزالة أثر الرق عنه. (دَلَّ عَلَيْهِ المَشَاهِيرُ مِنَ الأَخْبَارِ وَ الصَّحِيحَةُ مِنَ الآثار).
(وَ شَرِيعَةً: قُوَّةً حُكْمِيَةٌ يَصيرُ بِها أهلاً لِلْقَضَاءِ والشَّهادَة وغَيْرِها) أي تصبح قوة عند المعتوق وبها يصبح العبد أهلاً لكل تصرفات الأحرار.