جامع الرموز شرح مختصر الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كِتَابُ المُكَاتَبِ
(وَ رَقَبَةً) أي ذاتاً، فإنها وإن كانت في الأصل العنق إلا أنها جعلت كناية عن مجموع ذات الإنسان تسمية للكل باسم الجزء (مالا) أي وقت أداء بدل الكتابة عند عامة المشايخ، وحالاً فيزول ملك الرقبة أيضاً لكن لا يملكها إلا عند الأداء كشرط الخيار على ما قال بعضهم كما في شرح الطحاوي. وحكمه في جانب المولى حالاً ثبوت ولاية طلب المال، ومآلاً حقيقة الملك في البدل وإنما سمي هذا العقد كتابة: إما لأنه يكتب العبد على نفسه لمولاه ثمنه، ويكتب المولى له عليه العتق، أو لأن فيه [ضم] حرية اليد إلى حرية الرقبة، وأما الخط فإنه لا يكتب لأنه واجب.
(فَإِنْ كَانَتْ) بلفظ الكتابة وقال: كاتبت (قنَّةٌ) أي مملوكة بقرينة التعريف فيتناول المدير وأم الولد. (وَلَوْ) كان (صَغِيرَاً يَعْقِلُ) البيع والشراء بأن يعرف البيع سالب للملك، والشراء جالب كما في الكرماني. وزاد في المضمرات: ويعرف الغين اليسير من الفاحش، وفيه إشعار: بأن غير العاقل لا يصير مكاتباً حتى لو أدى المال عنه. غيره ولم يعتق ويسترد ما دفع ـ أي ذلك الغير ـ كما في الزاهدي. (بِمَالٍ) معلوم صالح للمهر برضاهما كما في النظم. وفيه إشعار: بجواز الكتابة على عين لغيره، كالمكيل، والموزون، والمذروع، والأظهر الفساد كما في قاضي خان. (حَالَّ) أي معجل من حل عليه الدين حلولاً: أي وجب ولزم كما في المغرب. (أَوْ مُنَجم) أي مفرق في الأداء، والعرب تسمي المفرق: منجماً كما في التهذيب. وقال الراغب: أصل النجم الكوكب الطالع، ويقال نجمت عليه إذا أوزعته، كأنك فرضت أن تدفع عند طلوع كل نجم نصيباً، ثم صار متعارفاً في تقدير الدفع بما قدرته.
(فَإِنْ كَانَتْ) بلفظ الكتابة وقال: كاتبت (قنَّةٌ) أي مملوكة بقرينة التعريف فيتناول المدير وأم الولد. (وَلَوْ) كان (صَغِيرَاً يَعْقِلُ) البيع والشراء بأن يعرف البيع سالب للملك، والشراء جالب كما في الكرماني. وزاد في المضمرات: ويعرف الغين اليسير من الفاحش، وفيه إشعار: بأن غير العاقل لا يصير مكاتباً حتى لو أدى المال عنه. غيره ولم يعتق ويسترد ما دفع ـ أي ذلك الغير ـ كما في الزاهدي. (بِمَالٍ) معلوم صالح للمهر برضاهما كما في النظم. وفيه إشعار: بجواز الكتابة على عين لغيره، كالمكيل، والموزون، والمذروع، والأظهر الفساد كما في قاضي خان. (حَالَّ) أي معجل من حل عليه الدين حلولاً: أي وجب ولزم كما في المغرب. (أَوْ مُنَجم) أي مفرق في الأداء، والعرب تسمي المفرق: منجماً كما في التهذيب. وقال الراغب: أصل النجم الكوكب الطالع، ويقال نجمت عليه إذا أوزعته، كأنك فرضت أن تدفع عند طلوع كل نجم نصيباً، ثم صار متعارفاً في تقدير الدفع بما قدرته.