جامع الرموز شرح مختصر الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كِتَابُ الْأَيْمَانِ
(وَلَوْ سَهْوَاً / أَوْ كَرْهَاً حَلَفَ أَوْ حَنِثَ) أي وجب الكفارة، وإن كان الحلف أو الحنث بطريق السهو أو الإكراه كذا ذكره المصنف، وفيه رمز إلى أن (سَهْوَاً أَوْ كَرْهَاً) تمييز مقدم على حامله، إلا أن تقديمه غير جائز على الأصح، وإلى أن كرهاً بالفتح فإنه بالضم الكراهة.
والسهو كالنسيان، في اللغة: الغفلة وذهاب القلب إلى الغير كما في القاموس. وأما عرفاً: فالسهو قسم من النسيان، فإنه فقدان صورة حاصلة عند العقل بحيث لا يتمكن من ملاحظتها أي وقت شاء، هذا ذهولاً ويسمى وسهواً. أو بحيث لا يتمكن من ملاحظتها أَي وقت شاء، ويسمى هذا ذهولاً وسهواً. أو بحيث لا يتمكن منها إلا بعد تحشم كسب جديد، ويسمى نسياناً عند الحكيم كما في التلويح. فالأولى ذكر النسيان، وإن علم من السهو، حُكِمَ قِسْمٌ آخر منه بالطريق الأولى ويدخل فيه ماجرى على لسانه من اليمين عند إرادة غيره، ويسمى هذا خطأ كما في المستصفى.
(وَالقَسَمُ) بفتحتين اسم من الأقسام. وعرفاً: جملة مؤكدة تحتاج إلى ما يُلصَق بها من اسم دال على التعظيم، يسمى بالمقسم به، وجملة مؤكدة يسمى بالمقسم عليها وجواب القسم، فهو أخص من اليمين والحلف الشاملين للشرطية الآتية، ولما كان المقسم به شريفاً في نفسه قال (بالله) أي يلصق باسم دال على ذات الواجب تعالى، فهو اسم للذات ـ أي لفظ الله ـ وذا عند الأكثرين، وقال بعضهم: إنه في الأصل صفة انقلبت علماً، وفيه إشعار بأن باسم الله ليس بيمين، وهو المختار عند الصدر الشهيد. وذكر القدوري: أنه يمين مع النية. وعن محمد رحمه الله تعالى: أنه يمين مطلقاً كما في المحيط.
والسهو كالنسيان، في اللغة: الغفلة وذهاب القلب إلى الغير كما في القاموس. وأما عرفاً: فالسهو قسم من النسيان، فإنه فقدان صورة حاصلة عند العقل بحيث لا يتمكن من ملاحظتها أي وقت شاء، هذا ذهولاً ويسمى وسهواً. أو بحيث لا يتمكن من ملاحظتها أَي وقت شاء، ويسمى هذا ذهولاً وسهواً. أو بحيث لا يتمكن منها إلا بعد تحشم كسب جديد، ويسمى نسياناً عند الحكيم كما في التلويح. فالأولى ذكر النسيان، وإن علم من السهو، حُكِمَ قِسْمٌ آخر منه بالطريق الأولى ويدخل فيه ماجرى على لسانه من اليمين عند إرادة غيره، ويسمى هذا خطأ كما في المستصفى.
(وَالقَسَمُ) بفتحتين اسم من الأقسام. وعرفاً: جملة مؤكدة تحتاج إلى ما يُلصَق بها من اسم دال على التعظيم، يسمى بالمقسم به، وجملة مؤكدة يسمى بالمقسم عليها وجواب القسم، فهو أخص من اليمين والحلف الشاملين للشرطية الآتية، ولما كان المقسم به شريفاً في نفسه قال (بالله) أي يلصق باسم دال على ذات الواجب تعالى، فهو اسم للذات ـ أي لفظ الله ـ وذا عند الأكثرين، وقال بعضهم: إنه في الأصل صفة انقلبت علماً، وفيه إشعار بأن باسم الله ليس بيمين، وهو المختار عند الصدر الشهيد. وذكر القدوري: أنه يمين مع النية. وعن محمد رحمه الله تعالى: أنه يمين مطلقاً كما في المحيط.