اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

جامع الرموز شرح مختصر الوقاية

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
جامع الرموز شرح مختصر الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كِتَابُ الْأَيْمَانِ

(وَإِنْ فَعَلَ كَذَا) أي إن دخل الدار مثلاً (فَهُوَ كَافِرٌ) أو مجوسي أو يهودي أو نصراني لأنه تحريم الحلال الذي هو يمين، فإن المعنى: هذا الفعل المباح حرام علي لأنه علقه بالكفر. (وَإِنْ لَمْ يَكْفُرْ) بهذا التعليق من الا الكفر هو الظاهر حال كونه (عَلَّقَهُ بِمَاض) بأن يجعل الشرط لفظ ((كان)) مثلاً فإنه لنصوصيته في المضي، لا يستفاد منه في المستقبل أصلاً نحو ((إن فعل كذا فهو كافر)). (أو آتٍ)، وفيه إشارة إلى انه لو قال ذلك لشيء فعله يكفر، والصحيح أنه لو اعتقد أنه يمين لم يكفر فيهما - أي في صورة التعليق في الماضي والآتي.، وإن اعتقد الكفر بالحنث يكفر، لأنه لما أقدم على الحنث لرضي بالكفر كما في الهداية وإلى - أي فيه إشارة - أن من الأيمان جملة شرطية غير مفسرة لجملة، لم يكن يميناً جزاؤها صالح للمنع أو الحمل، وشرطها مطلق عن الشخص والوقت، فلو قال: أنت طالق إن شئت لم يكن يميناً، لأنه تفسير الاختيار الذي ليس بيمين، ولأنه مقيد بالمرأة والمجلس.
وكذا لو قال: إن مت فأنت حر فإنه تدبير، وكذا لو قال: أنت طالق غداً بخلاف أنت طالق في ذبح الناس، لأن الفعل بدخول في؛ صار بمعنى الشرط كما في المحيط. (وَ سُوگند ميخورم بِخْدَاي قَسَم) أي: يمين فهو مجاز إذ الشرطية ليست بقسم كما مرَ. وفيه إشارة إلى أنه لو قال: سوكند ميخورم بطلاق فليس بيمين كما في الخلاصة. وإلى - أي فيه إشارة - أنه لو قال سوكند ميخورم بدون بخداي، وقال سوكند خوردم لم يكن يميناً، وليس كذلك بخلاف ما لو قال: (سوكند خوردة ام ((فإنه إخبار إن صدق حَنَثَ، وإلا لا شيء عليه كما في المحيط.
المجلد
العرض
39%
تسللي / 116