جامع الرموز شرح مختصر الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كِتَابُ الْأَيْمَانِ
(وَسُوكَنْد خُورم بخداي) ليس بيمين لأنه وعد، وفي المحيط إنه يمين. (يَا) سوكند خورم (بطلاق زن) - كلمة فارسية - والحسن أو مكان يا - أي الأفضل لو أتى بحرف أو بدل حرف يا العطف ـ إلا أنه راعى تناسب الطرفين. (وَإِنْ فَعَلَهُ فَعَلَيْهِ غَضَبُه أَوْ سَخَطُهُ أَو لَعْنَتُهُ) اسم من اللعن، وهو إبعاده من رحمته في الدنيا بانقطاع التوفيق، وفي العقبى بالابتلاء بالعقوبة كما في المفردات. وهذا في حق الكفار، وأما في حق المؤمنين: فإسقاطهم من درجة الأبرار ومقام الصالحين كما في الكرماني وغيره. (وَ أَنَا زَانٍ) أي إن فعلته فأنا زان. (أَوْ سَارِقٌ، أَوْ شَارِبٌ خَمْراً، وآكِلْ رِبَا) أو دمٍ / أو ميتة، أو خنزير (لا) يكون قسماً ا، ويميناً خبر لحقاً وما بعده. والفرق بينهما وبين الشرطية السابقة، أن الكفر مما لم يسقط حرمته بحال، بخلاف هذه الأشياء فإن حرمتها تسقط عند الضرورة، فكل ما هو حرام مؤبد فاستحلاله معلق بالشرطين وإلا فلا، والمتبادر ألا يفصل بين المقسم به، وعليه ولو كان الفصل بسكتة فلو حلَّفه وقال: قل: يا يُزِدْ اسم فارسي لله تعالى ـ فقال: که روز أذينة بيابي: فقال: كه روز أذينة بيايم، وهذه الألفاظ فارسية هي قسم ومعناه حلف بالله لآتين يوم الجمعة - فلم يأته قالوا: لا حنث عليه كما في قاضي خان، وكذا في الخلاصة والكبرى والمحيط بلا. لفظ. قالوا وفيه يتشعب منه كثير من المسائل.