اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

جامع الرموز شرح مختصر الوقاية

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
جامع الرموز شرح مختصر الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كِتَابُ الْأَيْمَانِ

وفيه - أي في إضافة الشحم إلى البطن - إشارة إلى أنه: لو عزل شحم الظهر ثم أكل لم يحنث، وهذا قياس قوله كما في المحيط. وإلى - أي فيه إشارة - أنه لا يحنث بأكل الإلية كما يأتي، ولا يخفى أن الشحم باللحم أنسب، فالأولى التقديم أو التأخير. - التقديم أي تقديم قوله: والشحم بشحم البطن على قوله: والطبخ بما طبخ (والخبز) بلا نية (بخبز البر والشَّعِير) ببلاد يعتاد، فلو كان في موضع لا يعتاد فيه خبز الشعير مثلاً لم يحنث بأكله لو جفف الخبر وَدَقَّهُ ثم شربه بماء كما في المحيط. (لا خَبْطُ الأَرز) والذرة (بِبَلَدٍ لا يُعْتادُ) فيه، فيحنث لو كان معتاداً. (والفاكهة) فهي صيغة نسبة معناها ذو تفكه وتنعم، (بالتفَّاح) أي بمثل التفاح (والمُشْمُشِ) رزد آلو - كلمة فارسية والخوخ، والسفرجل، والتين، والعنب، والفستق، واللوز، والجوز، والتوت، (و البطيخ) وليس بفاكهة عند السرخسي. (لا العِنبِ والرُّمانِ والرُّطَب) فإنها مما قد يستغذى، فسقط عن كمال التفكه، فلا يتناول مطلق الفاكهة، وهذا عنده - أي الإمام أبو حنيفة رحمه الله وأما عندهما عند أبي يوسف ومحمد رحمهما الله فهي فاكهة نظراً للأصل، وعليه الفتوى. ولا خلاف أن اليابس منها - أي العنب والرمان والرطب كالزبيب، وحب الرمان، والتمر، ليس بفاكهة كما في الكرماني. (والقناء) بالكسر والضم، بالفارسية خيار دراز (والخيار) خيار بادرنك والباقلاء، والسمسم، والجوز.
المجلد
العرض
61%
تسللي / 116