معترك الأقران في إعجاز القرآن - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
(خائبين): فاتهم الظَّفَر.
(خطأ): ضد الصواب.
وهو عَدَم الإصابة، وهو فيمن قتل مؤمنًا خطأ
بمعنى السهو، كقوله تعالى: (ليس عليكم جنَاح فيما أخطأتُمْ به) .
وقد يعَبَّر به عن الباطل، كقوله تعالى: (لا تُؤَاخِذْنَا إنْ نسينا أو
أخَطأنَا)، ففرَّق بين الخطأ والنّسيان.
وأما المخطىء فهو المبطل.
والخاطىء نقيض العامد.
وقيل المخطىء: ما كان في الدِّين خاصة، والخاطىء ما كان في غيره.
وقيل: هما سواء، يقال: خطأ وأخطأ بمعنى واحد، قاله أبو عبيدة.
(خَلِيل): صديق، وهو فعيل من الخُلّة، وهي الصداقة والمودّة.
(خَصِيم): جيِّد للخصومة.
(خائنة): مصدر بمعنى الخيانة، والهاء للمبالغة، كما قالوا:
رجل علامة.
(خَسِروا أنفسهم): غبنوها وأهلكوها.
(خَوّلنَاكم): ملكناكم من الأموال والأولاد.
(خلفْتُموني مِنْ بعْدِي)، أي قمتم مقامي.
والمخاطب بذلك إما القوم الذين عبدوا العِجْل مع السامريّ في غيبة موسى عنهم، أو رؤساء بني إسرائيل، كهارون ﵇ حيث لم يكفّر الذين عبدوا العجل.
(خالفين): متخلّفين عن القوم الذاهبين إلى الجهاد.
وأما قوله تعالى: (رَضُوا بأنْ يكونوا مع الخَوَالف)، أي مع النساء
والصبيان.
(خَرَقوا له بنين وبناتٍ بغَيْر علم)، أي اختلقوا
وزَوَّروا، والبنين: قولُ النصارى في المسيح، واليهود في عزير.
والبنات قولُ
(خطأ): ضد الصواب.
وهو عَدَم الإصابة، وهو فيمن قتل مؤمنًا خطأ
بمعنى السهو، كقوله تعالى: (ليس عليكم جنَاح فيما أخطأتُمْ به) .
وقد يعَبَّر به عن الباطل، كقوله تعالى: (لا تُؤَاخِذْنَا إنْ نسينا أو
أخَطأنَا)، ففرَّق بين الخطأ والنّسيان.
وأما المخطىء فهو المبطل.
والخاطىء نقيض العامد.
وقيل المخطىء: ما كان في الدِّين خاصة، والخاطىء ما كان في غيره.
وقيل: هما سواء، يقال: خطأ وأخطأ بمعنى واحد، قاله أبو عبيدة.
(خَلِيل): صديق، وهو فعيل من الخُلّة، وهي الصداقة والمودّة.
(خَصِيم): جيِّد للخصومة.
(خائنة): مصدر بمعنى الخيانة، والهاء للمبالغة، كما قالوا:
رجل علامة.
(خَسِروا أنفسهم): غبنوها وأهلكوها.
(خَوّلنَاكم): ملكناكم من الأموال والأولاد.
(خلفْتُموني مِنْ بعْدِي)، أي قمتم مقامي.
والمخاطب بذلك إما القوم الذين عبدوا العِجْل مع السامريّ في غيبة موسى عنهم، أو رؤساء بني إسرائيل، كهارون ﵇ حيث لم يكفّر الذين عبدوا العجل.
(خالفين): متخلّفين عن القوم الذاهبين إلى الجهاد.
وأما قوله تعالى: (رَضُوا بأنْ يكونوا مع الخَوَالف)، أي مع النساء
والصبيان.
(خَرَقوا له بنين وبناتٍ بغَيْر علم)، أي اختلقوا
وزَوَّروا، والبنين: قولُ النصارى في المسيح، واليهود في عزير.
والبنات قولُ
162