اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

معترك الأقران في إعجاز القرآن

عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
معترك الأقران في إعجاز القرآن - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
(حَرف الخاء المعجَمة)
(خلق): له معنيان: من الخلقة، ومنه الخالق اسم الله، والخلاق.
وخلق الرجل: كذب.
ومنه: (وتخلقون إفكا) .
واختلاق كذب.
(ختم الله على قلوبهم): أي طبع عليها، وهذا تعليل لعدم
إيمانهم، وهو عبارة عن إضلالهم، فهو مجاز، وقيل حقيقة، وإن القلب كالكف يقبض مع زيادة الضلال أصبعًا أصبعًا حتى يختم عليه.
والأول أظهر.
(خالدون): باقون بقاءً لا آخر له.
وبه سميت الجنة دار الخلد.
وكذلك النار.
وتعلق المعتزلة بقوله تعالى: (خالدا فيها): أن العصاة من
المؤمنين مخلدون في النار.
وتأولها الأشعرية على أنها في الكفار.
(خاشعين): متواضعين.
وقوله تعالى: (وخشعت الأصوات للرحمن)، أي خفتت، ويراد به السكون.
ومنه: (وترى الأرضَ خاشعة) .
(خير): ضد الشر، وله أربعة معان: العمل الصالح، والمال، ومنه: (إنْ
ترك خَيْرًا الوصيّة)، والخيرة، والتفضيل بين شيئين.
(لا خَلاق)،: لا نَصِيب.
(الخيْط الأبيض): بَيَاض النهار، (والخيط الأسود) سواد الليل.
(خاوِية): خالية حيْث وردت.
(خَبَالًا): فسادا.
161
المجلد
العرض
86%
الصفحة
161
(تسللي: 549)