معترك الأقران في إعجاز القرآن - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
(حرف الطاء المهملة)
(طاغوت): من الجن والإنس شياطينهم، ويكون واحدًا
وجمعا، وجَمَعه في آية البقرة، وأفرده في غيرها، لأنه اسم جنْس لما عُبِدَ مِنْ
دون الله.
(طالوت): هو الذي بعثه الله لقتال جالوت، وكان ملكًا وأعطى بِنْته
لداود.
(طَلّ): مَطَر ضعيف خفيف، والمعنى أنه يكفى هذه الجنة
لكرم أرضها.
(طيِّبَاتِ ما كسبتم): الجيد غير الرديء، ويُراد به الحلال.
وهو المراد في كل موضع.
وزاد، كقوله: (كُلوا من طيِّبات ما رَزَقْنَاكم) .
(كلوا من الطيبات) .
لكن اختلف في قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أنفِقُوا مِنْ طَيِّبَات ما كسبتم)، فقيل إنها في الزكاة، فيكون واجبًا.
وقيل: في التطوع، فيكون مندوبا لا واجبا، لأنه كما يجوز التطوع في القليل يجوز في الرديء.
(طَوْعًا): انقيادًا بسهولة حيث ما وقع.
(طبعَ اللَّهُ على قلوبهم)، أي ختم عليها.
(طَوْلًا): هو السعة في المال.
وأباح الله في هذه الآية تزوُّجَ الفتيات، وهن الإماء، للرجال إذا لم يجدوا طولًا للمحصنات.
(طاغوت): من الجن والإنس شياطينهم، ويكون واحدًا
وجمعا، وجَمَعه في آية البقرة، وأفرده في غيرها، لأنه اسم جنْس لما عُبِدَ مِنْ
دون الله.
(طالوت): هو الذي بعثه الله لقتال جالوت، وكان ملكًا وأعطى بِنْته
لداود.
(طَلّ): مَطَر ضعيف خفيف، والمعنى أنه يكفى هذه الجنة
لكرم أرضها.
(طيِّبَاتِ ما كسبتم): الجيد غير الرديء، ويُراد به الحلال.
وهو المراد في كل موضع.
وزاد، كقوله: (كُلوا من طيِّبات ما رَزَقْنَاكم) .
(كلوا من الطيبات) .
لكن اختلف في قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أنفِقُوا مِنْ طَيِّبَات ما كسبتم)، فقيل إنها في الزكاة، فيكون واجبًا.
وقيل: في التطوع، فيكون مندوبا لا واجبا، لأنه كما يجوز التطوع في القليل يجوز في الرديء.
(طَوْعًا): انقيادًا بسهولة حيث ما وقع.
(طبعَ اللَّهُ على قلوبهم)، أي ختم عليها.
(طَوْلًا): هو السعة في المال.
وأباح الله في هذه الآية تزوُّجَ الفتيات، وهن الإماء، للرجال إذا لم يجدوا طولًا للمحصنات.
213