معترك الأقران في إعجاز القرآن - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
وَسْوَسةً بسبب عدمهم للماء، فقالوا: " نحن أولياء اللهِ وفينا رسوله "، فكيف نَبْقَى بلا ماءٍ، فأنزل الله المطر وأزال عنهم وسوسة الشيطان.
(رِفد): يرَادُ به العطاء، والعَوْن، ومنه قوله: (بئس الرِّفدُ الْمَرْفُود)، أي العطيّة المعْطاة.
ويُقَال: بئس عون المعان رضوا به.
قد قدمنا أن الرضا من الله هو إرادة تنعيم المؤمنين وثوابهم وإيصال النفع لهم، وسخطه إرادة العقاب لأعدائه وإضرارهم.
(رِئْيًا): بهمزة ساكنة قبل الياء.
ما رأيت عليه من شارة وهَيْئة، وبغير همز بمعناه أيضا.
ويجوز أن يكون من الرئي، أي منظرهم مرئيّ
من النعمة.
وقرئ: زيًّا - بالزاي - يعني هيئة ومنظرًا.
(رِكْزا): صوت خَفِيّ.
والمعنى أنهم لم يبق منهم أثر.
وفي ذلك تهديد لقريش.
(رِيع): المرتفع من الأرض.
وقيل: الطريق، وجمعه أرْياع وريعي.
(رِعَاء): جمع راع.
(رِدْءا)، بغير همز وبهمز على التسهيل من المهموز، بمعنى مُعِينًا، أو يكون من أرديت، أي زدت.
(رِزْقَكم أنكم تكَذِّبُون): قد قدمنا أنها توبيخ للقائلين
مُطِرْنا بِنَوْءِ كذا، فجعلوا شكر الرزق التكذيب.
(ركاب): إبل، ومنه قوله تعالى: (فما أوْجفْتُم عليهِ مِنْ خَيْل ولا
رِكاب) .
(رُحْم): جمع رحم، وهو فرج المرأة، ويستعمل أيضًا في
القرابة.
(رُوَيْد): اسم لا يتكلم به إلا مصغَّرًا مأمورًا به، تصغير رود، وهو المهل.
(رِفد): يرَادُ به العطاء، والعَوْن، ومنه قوله: (بئس الرِّفدُ الْمَرْفُود)، أي العطيّة المعْطاة.
ويُقَال: بئس عون المعان رضوا به.
قد قدمنا أن الرضا من الله هو إرادة تنعيم المؤمنين وثوابهم وإيصال النفع لهم، وسخطه إرادة العقاب لأعدائه وإضرارهم.
(رِئْيًا): بهمزة ساكنة قبل الياء.
ما رأيت عليه من شارة وهَيْئة، وبغير همز بمعناه أيضا.
ويجوز أن يكون من الرئي، أي منظرهم مرئيّ
من النعمة.
وقرئ: زيًّا - بالزاي - يعني هيئة ومنظرًا.
(رِكْزا): صوت خَفِيّ.
والمعنى أنهم لم يبق منهم أثر.
وفي ذلك تهديد لقريش.
(رِيع): المرتفع من الأرض.
وقيل: الطريق، وجمعه أرْياع وريعي.
(رِعَاء): جمع راع.
(رِدْءا)، بغير همز وبهمز على التسهيل من المهموز، بمعنى مُعِينًا، أو يكون من أرديت، أي زدت.
(رِزْقَكم أنكم تكَذِّبُون): قد قدمنا أنها توبيخ للقائلين
مُطِرْنا بِنَوْءِ كذا، فجعلوا شكر الرزق التكذيب.
(ركاب): إبل، ومنه قوله تعالى: (فما أوْجفْتُم عليهِ مِنْ خَيْل ولا
رِكاب) .
(رُحْم): جمع رحم، وهو فرج المرأة، ويستعمل أيضًا في
القرابة.
(رُوَيْد): اسم لا يتكلم به إلا مصغَّرًا مأمورًا به، تصغير رود، وهو المهل.
205