صيد الخاطر - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
١٤٤- فصل: من بالغ في الاحتراز من المعاصي سلم
٦٦٥- لولا غيبة العاصي في وقت المعاصي، كان كالمعاند، غير أن الهوى يحول بينه وبين الفهم للحال، فلا يرى إلا قضاء شهوته؛ وإلا فلو لاحت له المخالفة، خرج من الدين بالخلاف، فإنما يقصد هواه، فيقع الخلاف ضمنًا وتبعًا.
٦٦٥- لولا غيبة العاصي في وقت المعاصي، كان كالمعاند، غير أن الهوى يحول بينه وبين الفهم للحال، فلا يرى إلا قضاء شهوته؛ وإلا فلو لاحت له المخالفة، خرج من الدين بالخلاف، فإنما يقصد هواه، فيقع الخلاف ضمنًا وتبعًا.
217