صيد الخاطر - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
٢٠٩- فصل: الكمال عزيز
٩٧٠- الكمال عزيز، والكامل قليل الوجود. فأول أسباب الكمال: تناسب أعضاء البدن، وحسن صورة الباطن، فصورة البدن تسمى خلقًا، وصورة الباطن تسمي خلقًا.
ودليل كمال صورة البدن: حسن السمت، واستعمال الأدب. ودليل صورة الباطن: حسن الطبائع والأخلاق:
فالطبائع: العفة، والنزاهة، والأنفة من الجهل، ومباعدة الشره.
والأخلاق: الكرم، والإيثار، وستر العيوب، وابتداء المعروف، والحلم عن الجاهل.
فمن رزق هذه الأشياء، رقته إلى الكمال، وظهر عنه أشرف الخلال، وإن نقصت خلة، أوجبت النقص.
٩٧٠- الكمال عزيز، والكامل قليل الوجود. فأول أسباب الكمال: تناسب أعضاء البدن، وحسن صورة الباطن، فصورة البدن تسمى خلقًا، وصورة الباطن تسمي خلقًا.
ودليل كمال صورة البدن: حسن السمت، واستعمال الأدب. ودليل صورة الباطن: حسن الطبائع والأخلاق:
فالطبائع: العفة، والنزاهة، والأنفة من الجهل، ومباعدة الشره.
والأخلاق: الكرم، والإيثار، وستر العيوب، وابتداء المعروف، والحلم عن الجاهل.
فمن رزق هذه الأشياء، رقته إلى الكمال، وظهر عنه أشرف الخلال، وإن نقصت خلة، أوجبت النقص.
301