مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني - محمد بن أبي المحاسن محمود بن أبي الفتح محمد بن أبي شجاع أحمد الكرماني، أبو العلاء الحنفي (ت بعد ٥٦٣هـ)
(فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى) بفتح الميم، أراد أن يفرق بين ما هو اسم وبين ما هو أفعلُ منه، فغاير بينهما بالإمالة وتَرْكها؛ لأن معنى قوله: (فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى) أي: أعمى منه في الدنيا، ومعنى العَمَى في الآخرة أنه لا يهتدي إلى طرق الثواب.
٧٦ - قوله تعالى: (خَلْفَكَ) و(خِلَافَكَ)، أي: بَعْدَك، يعني بعد خروجك. وخِلافَكَ بمعنى خَلْفَك، كقوله: (بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ)
٨٣ - قوله تعالى: (وَنَئَا بجَانِبِهِ) تعظم وتكبر، ونَأَى معناه: بَعُدَ، ونَأَى بالشيء: إذا بعّده. وقرأَ ابن عامر (نَأءَ) مثل (بَاعَ)، وهذا على
٧٦ - قوله تعالى: (خَلْفَكَ) و(خِلَافَكَ)، أي: بَعْدَك، يعني بعد خروجك. وخِلافَكَ بمعنى خَلْفَك، كقوله: (بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ)
٨٣ - قوله تعالى: (وَنَئَا بجَانِبِهِ) تعظم وتكبر، ونَأَى معناه: بَعُدَ، ونَأَى بالشيء: إذا بعّده. وقرأَ ابن عامر (نَأءَ) مثل (بَاعَ)، وهذا على
251