مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني - محمد بن أبي المحاسن محمود بن أبي الفتح محمد بن أبي شجاع أحمد الكرماني، أبو العلاء الحنفي (ت بعد ٥٦٣هـ)
ومن سورة الشَّمْسِ
٨ - قوله تعالى: (فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا)، قال: ألزمها، ويروى هذا مرفوعًا عن ابن عباس، ﵄، في قوله: (فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا) قال: ألزمها فجورها وتقواها.
١٥ - قوله تعالى: (وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا)، ولا يخاف تبعةً. والمعنى: لا يخاف أن يتعقب عليه في شيءٍ مما فعله. وفي مصاحف الشام والحجاز (فَلَا يَخَافُ) بالفاء. قال الفراء: وكل صواب.
* * *
٨ - قوله تعالى: (فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا)، قال: ألزمها، ويروى هذا مرفوعًا عن ابن عباس، ﵄، في قوله: (فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا) قال: ألزمها فجورها وتقواها.
١٥ - قوله تعالى: (وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا)، ولا يخاف تبعةً. والمعنى: لا يخاف أن يتعقب عليه في شيءٍ مما فعله. وفي مصاحف الشام والحجاز (فَلَا يَخَافُ) بالفاء. قال الفراء: وكل صواب.
* * *
443