مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني - محمد بن أبي المحاسن محمود بن أبي الفتح محمد بن أبي شجاع أحمد الكرماني، أبو العلاء الحنفي (ت بعد ٥٦٣هـ)
ومن سورة السَّجدة
٧ - قوله تعالى: (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ)، وقرأ أهل الكوفة والمدينة (خَلَقَهُ) بفتح اللام وهو صفة للنكرة التي هي (شَيْءٍ)، والمعنى: أتقن وأحكم كل شيءٍ خَلَقَه.
١٧ - قوله تعالى: (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ)، أي: لا يعلم أحد ما خفي لهؤلاء الذين ذكرهم الله مما تقر به أَعينهم. قال: وكان أبو هريرة ﵁ يقرؤها (مِنْ قُرَّاتِ أَعْيُنٍ). وقرأ حمزة (مَا أُخْفِيَ) بإسكان الياء، أي: ما أخفي لهم
٧ - قوله تعالى: (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ)، وقرأ أهل الكوفة والمدينة (خَلَقَهُ) بفتح اللام وهو صفة للنكرة التي هي (شَيْءٍ)، والمعنى: أتقن وأحكم كل شيءٍ خَلَقَه.
١٧ - قوله تعالى: (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ)، أي: لا يعلم أحد ما خفي لهؤلاء الذين ذكرهم الله مما تقر به أَعينهم. قال: وكان أبو هريرة ﵁ يقرؤها (مِنْ قُرَّاتِ أَعْيُنٍ). وقرأ حمزة (مَا أُخْفِيَ) بإسكان الياء، أي: ما أخفي لهم
329