مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني - محمد بن أبي المحاسن محمود بن أبي الفتح محمد بن أبي شجاع أحمد الكرماني، أبو العلاء الحنفي (ت بعد ٥٦٣هـ)
ومن سورة الأحقَاف
١٢ - قوله تعالى: (لِتُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا)، يعني: مشركي مكة. ومن قرأ بالياء أسند الفعل إلى الكتاب.
٢٠ - قوله تعالى: (أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ)، قرئ بالاستفهام والخبر. قال الفراء والزجاج: العرب توبخ بالألف وبغير الألف فتقول: أَذَهبْتَ ففَعَلْت كذا؟ وذهَبتَ فَفَعَلْتَ كذا. والمعنى في القراءتين سواء وهو التوبيخ.
٢٥ - قوله تعالى: (لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ)، قال الزجاج: تأويله:
١٢ - قوله تعالى: (لِتُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا)، يعني: مشركي مكة. ومن قرأ بالياء أسند الفعل إلى الكتاب.
٢٠ - قوله تعالى: (أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ)، قرئ بالاستفهام والخبر. قال الفراء والزجاج: العرب توبخ بالألف وبغير الألف فتقول: أَذَهبْتَ ففَعَلْت كذا؟ وذهَبتَ فَفَعَلْتَ كذا. والمعنى في القراءتين سواء وهو التوبيخ.
٢٥ - قوله تعالى: (لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ)، قال الزجاج: تأويله:
373