مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني - محمد بن أبي المحاسن محمود بن أبي الفتح محمد بن أبي شجاع أحمد الكرماني، أبو العلاء الحنفي (ت بعد ٥٦٣هـ)
(إِلَّا أَن قَالُوا) الخبر، ومن نصب جعل (أَن قَالُوا) الاسم و(فِتْنَتهُمْ) الخبر.
٢٣ - قوله تعالى: (وَاللَّهِ رَبِّنَا)، نصب حمزة والكسائي، وقرئ
(رَبِّنَا) جر، نعت (وَاللَّهِ)، ومن نصب جعله منادًى مضافًا، أي: يا رَبَّنَا.
٢٧ - قوله تعالى: (وَلَا نُكَذِّبَ) (وَنَكُونَ)، منصوبتان و[بها] قرأ حمزة وعاصم ويعقوب. (وَنَكُونُ) كله بالرفع وهي قراءة أهل المدينة، أي: نحن لا نكذبُ بآيات ربنا ونكونُ من المؤمنين، فقد شاهدنا وعاينا ما لا نكذبُ [معه] أبدًا. ومن نصب (وَلَا نكُذِّبَ) قال الزجاج: فيكون نصبًا على الجواب بالواو، فأمَّا النَّصبُ فَعَلى (يَا لَيْتَنَا) على جواب التمني، والرفع على الابتداء؛ لأن جوابَ التمني بالفاء نصبٌ، والواو من أخوات الفاء. "وقرأ عبد الله (فَلا نُكَذِّبَ)
٢٣ - قوله تعالى: (وَاللَّهِ رَبِّنَا)، نصب حمزة والكسائي، وقرئ
(رَبِّنَا) جر، نعت (وَاللَّهِ)، ومن نصب جعله منادًى مضافًا، أي: يا رَبَّنَا.
٢٧ - قوله تعالى: (وَلَا نُكَذِّبَ) (وَنَكُونَ)، منصوبتان و[بها] قرأ حمزة وعاصم ويعقوب. (وَنَكُونُ) كله بالرفع وهي قراءة أهل المدينة، أي: نحن لا نكذبُ بآيات ربنا ونكونُ من المؤمنين، فقد شاهدنا وعاينا ما لا نكذبُ [معه] أبدًا. ومن نصب (وَلَا نكُذِّبَ) قال الزجاج: فيكون نصبًا على الجواب بالواو، فأمَّا النَّصبُ فَعَلى (يَا لَيْتَنَا) على جواب التمني، والرفع على الابتداء؛ لأن جوابَ التمني بالفاء نصبٌ، والواو من أخوات الفاء. "وقرأ عبد الله (فَلا نُكَذِّبَ)
159