اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المسائل الماردينية

تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
المسائل الماردينية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
والجمهور: أنه يطهر؛ وإلى هذا القول رجع أحمد، كما ذكر ذلك أحمد ابن [الحسين] (١) الترمذي عنه.
وحديث ابن عكيم يدل على أن النبي - ﷺ - نهاهم أن ينتفعوا من الميتة بإهاب أو عصب (٢)؛ بعد أن كان أذن لهم في ذلك؛ لكن هذا
_________
(١) في (ف): [الحسن].
(٢) صحيح: أخرجه أبو داود (٤١٢٧)، وابن حبان (١٢٧٧، ١٢٧٨)، والترمذي (١٧٢٩)، والبيهقي في "الكبرى" (١/ ١٤)، والنسائي في "المجتبى" (٤٢٤٩)، وابن ماجه (٣٦١٣)، وابن أبي شيبة (٥/ ٢٠٦)، والطحاوي في "شرح المعاني " (١/ ٤٦٨)، والطبراني في "الأوسط" (١/ ٢٥١، ٢/ ٣٢١، ٣/ ٤٠، ٦/ ٣٠٩، ومواضع أخرى)، وأحمد (٤/ ٣١٠، ٣١١)، والإسمعيلي في "معجم شيوخه" ١/ ٣٤٩، وعبد بن حميد (٤٤٨)، وابن شاهين في "ناسخ الحديث" (١٥٣)، والمحاميلي في "أماليه" (٧٨)، وابن الجوزي في "التحقيق" (١/ ٨٤)، والحاكم في "معرفة علوم الحديث" (ص ٨٦)، وابن حزم في "المحلي" (١/ ١٢١)، وابن المنذر في "الأوسط" (٢/ ٢٦٣) من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن عكيم مرفوعًا، مرة يقول: قرئ علينا كتاب رسول الله - ﷺ - ونحن بأرض جهينة ...، ومرة يقول: جاءنا كتاب رسول الله - ﷺ - قبل موته بشهرين وذكره.
وإسناده صحيح.
قال أبو داود: فإذا دبغ لا يُقال له إهاب، إنما يسمى شنًّا وقربة، قال النضر بن شميل: يسمى إهابًا ما لم يُدبغ؛ وقال ابن حبان في "صحيحه" (٤/ ٩٦): "ومعنى خبر عبد الله بن عكيم: "أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب"، يريد به قبل الدباغ، والدليل على صحته قوله - ﷺ -: "أيما إهاب دبغ فقد طهر". أهـ، وهكذا تأوله الطحاوي، وابن شاهين، وغيرهما من أهل العلم.
121
المجلد
العرض
47%
الصفحة
121
(تسللي: 120)