اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المسائل الماردينية

تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
المسائل الماردينية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
في "التمهيد" (١٦/ ٢١٨، ٢١٩): "وهو عندي صحيح، لأن العلماء تلقوه بالقبول له، والعمل به، ولا يخالف في جملته أحد من الفقهاء، وإنما الخلاف في بعض معانيه". اهـ.
وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح".
وقال ابن المنذر في "الأوسط" (١/ ٢٤٧): ثابت عن رسول الله - ﷺ - أنه قال في ماء البحر: "هو الطهور ماؤه الحل ميتته".
وقال البيهقي في "الكبرى" (١/ ٣): "واختلفوا أيضًا في اسم سعيد بن سلمة، فقيل كما قال مالك، وقيل: عبد الله بن سعيد المخزومي، وقيل: سلمة بن سعيد، وهو الذي أراد الشافعي بقوله: في إسناده من لا أعرفه ... ". اهـ.
وقال النووي في شرحه على مسلم (١٣/ ٨٦): "وهو حديث صحيح".
وقال الذهبي في "الميزان" (٣/ ٢٠٧): "وأما سعيد بن سلمة المدني صاحب حديث: "هو الطهور ماؤه ... " فصدوق تفرد به عن المغيرة بن أبي بردة بذلك لكن وثقه النسائي".
ورجح العقيلي في "الضعفاء" (٢/ ١٣٢) طريق مالك وقال: "وهو الصواب".
وفي "تحفة المحتاج" (١/ ١٣٠): " ... وأن ابن السكن قال: إنه أصح ما روي في الباب".
وقال ابن الملقن في خلاصة البدر المنير (١/ ٧): " ... وصححه ابن خزيمة وابن حبان، ورجح ابن مندة صحته، قال البيهقي في خلافياته: وإنما لم يخرجه الشيخان في صحيحيهما لأجل اختلاف وقع في اسم سعيد بن سلمة والمغيرة بن أبي بردة، قال الحاكم: مثل هذا الحديث الذي تداوله الفقهاء في عصر الإمام مالك إلى وقتنا هذا، لا يرد بجهالة هذين الرجلين، وهي مرفوعة عنهما بمتابعات. فذكرها بأسانيد - قلت: وليسا بمجهولين، كما حررناه في الأصل". اهـ.
قلت: وللحديث طرق أخرى منكرة وضعيفة عن أبي هريرة راجعها في "بذل الإحسان" (٢/ ١٠٦ - ١٠٩).
وله أيضًا شواهد عن جابر، وأبي بكر، وعلي، وأنس، وعبد الله بن عمرو، وابن عباس، وعقبة بن عامر.
60
المجلد
العرض
23%
الصفحة
60
(تسللي: 59)