اكتفاء القنوع بما هو مطبوع - ادوارد كرنيليوس فانديك
٢٠ - يوحنا ورتبات الطبيب ولد سنة ١٨٢٧ م اقام عدة سنين في حاصبيا عند جبل الشيخ وعدة سنين في حلب الشهباء ثم في بيروت وتلقى الطب في ادنبرغ اسكوتلاندا وفي نيويورك الولايات المتحدة وعاد إلى بيروت وصرف عمره في التعليم والتأليف وصناعة الطب ولم يزل موجودًا في بيروت سنة ١٨٩٦م له تصانيف عديدة جيدة منها
١ - اطلس في التشريح والفيسيولوجيا طبع في بيروت وهو كبير القطع جدًا ٢ - اصول الفيسيولوجيا طبعت في ٥٦٣صح مع ٢٤٧ شكلًا في بيروت سنة ١٨٧٧م مع اطلس كبير للفيسيولوجيا ٣ - التوضيح في اصول التشريح وهو كتاب كبير طبع في بيروت سنة ١٨٧١م مع اشكال عديدة ٤ - كفاية العوام في حفظ الصحة وتدبير الاسقام طبعت في بيروت مرتين في ٢٧٨صح وهي من الطف الكتب في بابها ٥ - قاموس عربي وانكليزي له ولابنه المرحوم وليم الذي كان سابقًا مدرس اللغة الانكليزية في مدرسة القصر العيني في مصر القاهرة طبع مرتين بمصر ٦ - قاموس عربي وانجليزي وانجليزي وعربي في واحد متوسط الكبر وهو له وللدكتور هارفي بوتر الامريكي نزيل بيروت طبع في مصر سنة ١٨٩٥م ٧ - مقالة سماها وصايا الشيوخ للشبان طبعت في ١٦صح في بيروت سنة ١٨٩٤م وهي جوهرة في بابها نحث كل عاقل على مطالعتها
٨ - وله غير ذلك مصنف آخر في حفظ الصحة صغير موجز طبع في مصر سنة ١٨٩٦م ٩ - وله ايضًا عدة تآليف وضعها باللغة الاجنبية فلذلك لا محل لذكرها هنا
١ - اطلس في التشريح والفيسيولوجيا طبع في بيروت وهو كبير القطع جدًا ٢ - اصول الفيسيولوجيا طبعت في ٥٦٣صح مع ٢٤٧ شكلًا في بيروت سنة ١٨٧٧م مع اطلس كبير للفيسيولوجيا ٣ - التوضيح في اصول التشريح وهو كتاب كبير طبع في بيروت سنة ١٨٧١م مع اشكال عديدة ٤ - كفاية العوام في حفظ الصحة وتدبير الاسقام طبعت في بيروت مرتين في ٢٧٨صح وهي من الطف الكتب في بابها ٥ - قاموس عربي وانكليزي له ولابنه المرحوم وليم الذي كان سابقًا مدرس اللغة الانكليزية في مدرسة القصر العيني في مصر القاهرة طبع مرتين بمصر ٦ - قاموس عربي وانجليزي وانجليزي وعربي في واحد متوسط الكبر وهو له وللدكتور هارفي بوتر الامريكي نزيل بيروت طبع في مصر سنة ١٨٩٥م ٧ - مقالة سماها وصايا الشيوخ للشبان طبعت في ١٦صح في بيروت سنة ١٨٩٤م وهي جوهرة في بابها نحث كل عاقل على مطالعتها
٨ - وله غير ذلك مصنف آخر في حفظ الصحة صغير موجز طبع في مصر سنة ١٨٩٦م ٩ - وله ايضًا عدة تآليف وضعها باللغة الاجنبية فلذلك لا محل لذكرها هنا
443