اكتفاء القنوع بما هو مطبوع - ادوارد كرنيليوس فانديك
٣ - ميخائيل الصباغ
من معاصري سلفستر دي ساسي الفرنسي له نحو اللغة العربية الدارجة في بر الشام ومصر طبع في مدينة استراسبرغ سنة ١٨٨٦م عن النسخ الخطية الموجودة في مدينة ميونخ باعتناء العلامة ثوريكي
٤ - محمد الجوهري الصغير
له اتحاف اولي الالباب بشرح ما يتعلق بسي من الاعراب طبع في ٢١صح بمصر سنة ١٢٧٨هـ وهو من تعلقات علم النحو سي التي هي جزء لا سيما
٥ - طاهر بن صالح الجزائري نزيل دمشق الشام من علماء القرن الرابع عشر للهجرة له عمدة المغرب وعدة المعرب وهي قصيدة في النحو طبعت على البلاطة في مطبعة ولاية سوريا بدون ذكر السنة مع شرح سهل واف بالمقصود
وله أيضًا رسالة سماها بديع التلخيص والتلخيص البديع وهي في علم البديع طبعت على البلاطة في مطبعة ولاية سوريا سنة ١٢٩٦هـ وله أيضًا اتمام الانس في حدود القدس وهو رسالة في علم العروض والقوافي طبعت بمطبعة ولاية سوريا بدون ذكر السنة وفيها جداول تغني عن المطولات في هذا الفن وله أيضًا تسهيل المجاز الى فن المعمى والالغاز
٦ - سعيد شقير ويوسف افتيموس اللبنانيان
لهما طيب العرف في فن الصرف نهجا فيه نهجًا اوربيًا من حيث سهولة العبارة وبساطة التركيب وضمناه تمارين على اكثر القواعد وجعلا فيه كل شيء متوقفًا على ما مر لا على ما سيجيء طبع في بيروت سنة ١٨٨٨م في ٢٥٨صح
من معاصري سلفستر دي ساسي الفرنسي له نحو اللغة العربية الدارجة في بر الشام ومصر طبع في مدينة استراسبرغ سنة ١٨٨٦م عن النسخ الخطية الموجودة في مدينة ميونخ باعتناء العلامة ثوريكي
٤ - محمد الجوهري الصغير
له اتحاف اولي الالباب بشرح ما يتعلق بسي من الاعراب طبع في ٢١صح بمصر سنة ١٢٧٨هـ وهو من تعلقات علم النحو سي التي هي جزء لا سيما
٥ - طاهر بن صالح الجزائري نزيل دمشق الشام من علماء القرن الرابع عشر للهجرة له عمدة المغرب وعدة المعرب وهي قصيدة في النحو طبعت على البلاطة في مطبعة ولاية سوريا بدون ذكر السنة مع شرح سهل واف بالمقصود
وله أيضًا رسالة سماها بديع التلخيص والتلخيص البديع وهي في علم البديع طبعت على البلاطة في مطبعة ولاية سوريا سنة ١٢٩٦هـ وله أيضًا اتمام الانس في حدود القدس وهو رسالة في علم العروض والقوافي طبعت بمطبعة ولاية سوريا بدون ذكر السنة وفيها جداول تغني عن المطولات في هذا الفن وله أيضًا تسهيل المجاز الى فن المعمى والالغاز
٦ - سعيد شقير ويوسف افتيموس اللبنانيان
لهما طيب العرف في فن الصرف نهجا فيه نهجًا اوربيًا من حيث سهولة العبارة وبساطة التركيب وضمناه تمارين على اكثر القواعد وجعلا فيه كل شيء متوقفًا على ما مر لا على ما سيجيء طبع في بيروت سنة ١٨٨٨م في ٢٥٨صح
464