الفهرست - ت رضا تجدد - أبو الفرج محمد بن أبي يعقوب إسحق بن محمد بن إسحق الوراق المعروف بالنديم [ت ٣٨٠ هـ]
﷽
الفن الثالث - من المقالة الثالثة من كتاب الفهرست في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ويحتوي على أخبار الندماء والجلساء والأدباء والمغنيين والصفادمة والصفاعنة والمضحكين وأسماء كتبهم
اخبار أسحق بن إبراهيم الموصلي وابيه (^١) وأهله
ولد إبراهيم (في) سنة خمس وعشرين ومائة وهو إبراهيم بن ميمون، وكان اسم ميمون ماهان فقلبوه إلى ميمون، وقال أبو الفضل حماد بن اسحق: نسب لى ابى جدي إبراهيم (^٢). فقال: هو إبراهيم بن ماهان بن بهمن بن نسك. وقال يزيد المهلبي، قال لى اسحق: نحن فرس من اهل اركان (^٣) (و) موالينا (من) الحنظليين: وكانت لهم ضياع عندنا. وإنما سمي الموصلي … وقال الصولى: لاسحق بن إبراهيم من الولد، حميد وحماد واحمد وحامد وإبراهيم وفضل، ولم يكن في جماعة ولد إبراهيم الموصلي من يغني إلا اسحق وطياب. وولد إبراهيم سنة خمس وعشرين ومائة ومات ببغداد سنة ثمان وثمانين ومائة، وسنه أربع وستون سنة. وولد اسحق سنة خمسين ومائة ومات سنة خمس وثلاثين ومائتين، فكانت سنه خمسًا وثمانين سنة. وهو أسحق بن إبراهيم بن (ماهان بن) بهمن بن نسك، أصله من فارس، خرج هاربًا منها من جور بني أمية في خراج كان عليه، فأتى الكوفة فنزل في بني دارم. وكان اسحق يقول: لا أشتهي أموت حتى يخرج عني شهر رمضان لعلى ارزق اصومه (^٤) فيكون في ميزاني (^٥) قال: فصام في أوله أيامًا، وكان إذا تم له صوم يوم، تصدق بمائة دينار، ثم اشتدت علته في آخره، فلم يطق الصوم وكان مرضه من إسهال عرض له، ورثاه إدريس بن أبي حفصة فقال:
سقى الله يابن الموصلي بوابل … من الغيث قبرًا أنت فيه مقيم
ذهبت فاوحشت الكرام ورعتهم … فلا غرو أن يبكي عليك حميم
_________
(^١) ف (وابنه).
(^٢) ف (نسب إلى جدي ابراهيم).
(^٣) ف (ارجان).
(^٤) ف (صومه).
(^٥) ف (مبراتى).
الفن الثالث - من المقالة الثالثة من كتاب الفهرست في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ويحتوي على أخبار الندماء والجلساء والأدباء والمغنيين والصفادمة والصفاعنة والمضحكين وأسماء كتبهم
اخبار أسحق بن إبراهيم الموصلي وابيه (^١) وأهله
ولد إبراهيم (في) سنة خمس وعشرين ومائة وهو إبراهيم بن ميمون، وكان اسم ميمون ماهان فقلبوه إلى ميمون، وقال أبو الفضل حماد بن اسحق: نسب لى ابى جدي إبراهيم (^٢). فقال: هو إبراهيم بن ماهان بن بهمن بن نسك. وقال يزيد المهلبي، قال لى اسحق: نحن فرس من اهل اركان (^٣) (و) موالينا (من) الحنظليين: وكانت لهم ضياع عندنا. وإنما سمي الموصلي … وقال الصولى: لاسحق بن إبراهيم من الولد، حميد وحماد واحمد وحامد وإبراهيم وفضل، ولم يكن في جماعة ولد إبراهيم الموصلي من يغني إلا اسحق وطياب. وولد إبراهيم سنة خمس وعشرين ومائة ومات ببغداد سنة ثمان وثمانين ومائة، وسنه أربع وستون سنة. وولد اسحق سنة خمسين ومائة ومات سنة خمس وثلاثين ومائتين، فكانت سنه خمسًا وثمانين سنة. وهو أسحق بن إبراهيم بن (ماهان بن) بهمن بن نسك، أصله من فارس، خرج هاربًا منها من جور بني أمية في خراج كان عليه، فأتى الكوفة فنزل في بني دارم. وكان اسحق يقول: لا أشتهي أموت حتى يخرج عني شهر رمضان لعلى ارزق اصومه (^٤) فيكون في ميزاني (^٥) قال: فصام في أوله أيامًا، وكان إذا تم له صوم يوم، تصدق بمائة دينار، ثم اشتدت علته في آخره، فلم يطق الصوم وكان مرضه من إسهال عرض له، ورثاه إدريس بن أبي حفصة فقال:
سقى الله يابن الموصلي بوابل … من الغيث قبرًا أنت فيه مقيم
ذهبت فاوحشت الكرام ورعتهم … فلا غرو أن يبكي عليك حميم
_________
(^١) ف (وابنه).
(^٢) ف (نسب إلى جدي ابراهيم).
(^٣) ف (ارجان).
(^٤) ف (صومه).
(^٥) ف (مبراتى).
157