الفهرست - ت رضا تجدد - أبو الفرج محمد بن أبي يعقوب إسحق بن محمد بن إسحق الوراق المعروف بالنديم [ت ٣٨٠ هـ]
الجنجيين
هؤلاء أصحاب جنجي الجوخاني. وكان هذا الرجل يعبد الأصنام، ويضرب بالزنجليج في بيت الوثن. فترك ذلك المذهب، وعدل إلى مذهب ابتدعه. وزعم أن هاهنا شيئًا كان قبل النور والظلمة. وأنه كان في الظلمة صورتان، ذكر وأنثى. قال: فكان مع زوجته في الظلمة. قال: فظهر للأنثى نور، وسرق قليلًا من النور، عالم الأحياء فتحركت كالدودة، وارتفعت، فقبلها النور وألبسها شيئًا من نوره، ثم أنها فارقته، وسرقت منه نورا ورجعت إلى موضعها، فخلقت (^١) من النور الذي سرقت، من الذي ألبسها النور، السماء والجبال والأرض وسائر الأشياء. ويزعمون أن النار هي ملكة العالم وأشياء نستغفر الله من ذكرها. ولا نعرف لهم كتابًا.
مقالة خسرو الارزومقان
هذا أيضًا من جوخى، من قرية على النهروان. وكان أصحابه يتفاخرون باللباس والزي، وكان يأمرهم بذلك. ويزعم أن النور كان حيًا لم يزل، وأنه كان نائمًا فغشيته الظللمة، وأخذت منه نورًا، وعادت إلى موضعها. فأرسل إليها بإله خلقه وسماه ابن الاحياء، وقال: امضى وائتني بما أخذت الظلمة مني من النور، فلما صار ابن الأحياء إلى الظلمة أصابها قد تحاكت، فحدث منها بقوة النور الذي حصل فيها، كونان ذكر وأنثى، فمضى وعاد إلى النور والى معدن الحياة والنفوس، فأخذ منها وألبسها ذلك المولودين. وأنه يذكر، أن الماء الذي هو صبابة الاحتكاك، خلق منه السموات والأرضين. وما فيها من النجوم والمياه والجبال. وكان يطعن على عيسى ويعجزه، ويكتم مذهبه ولا يذيعه. ولا كتاب له، والذي يحفظ من كلامه وكلام أصحابه، نحن الذين حفرنا السرب في العالم، فسرقنا من الدنيا المال العظيم، فعمنا، فذهبنا إلى النهر. فذهبنا بهن سودًا، وأتينا بهن بيضًا، ورددناهن مشرقات مضيئات. هذا الكلام يغنون به ملحنًا موزونًا. ويشبه مذهبهم في هذا مذاهب الحزمية. (^٢)
الرشيين
يزعمون أنه لم يكن غير الظلمة فقط، وكان في جوفها الماء، وفي جوف الماء، الريح، وفي الريح، الرحم، وفي الرحم المشيمة، وفي المشيمة البيضة، وفي البيضة الماء الحي، وفي الماء الحي، ابن الأحياء العظيم. وارتفع إلى العلو، فخلق البريات والاشياء والسموات والأرض والآلهة. قالوا: وأبوه الظلمة لا يعلم، ثم عاد.
المهاجرين
هؤلاء يقولون بالمعمودية والقرابين والهدايا ولهم أعياد. ويذبحون في بيعهم البقر والغنم والخنازير، ولا يمنعون نسائهم من ائمتهم، ويبيحون (^٣) الزنا.
الكشطيين
يقولون بالذبائح والشهوة والحرص والمفاخرة. ويقولون أنه كان قبل كل شئ، الحي العظيم، فخلق من نفسه ابنا وسماه نجم الضياء: ويسمونه، الحي الثاني. ويقولون بالقربان والهدايا والأشياء الحسنة.
المغتسلة
هؤلاء القوم كثيرون بنواحي البطائح. وهم صابة البطائح. يقولون بالاغتسال، ويغسلون جميع ما يأكلونه.
_________
(^١) ف (فخلعت).
(^٢) ف (مذهب).
(^٣) ف (يقبحون).
هؤلاء أصحاب جنجي الجوخاني. وكان هذا الرجل يعبد الأصنام، ويضرب بالزنجليج في بيت الوثن. فترك ذلك المذهب، وعدل إلى مذهب ابتدعه. وزعم أن هاهنا شيئًا كان قبل النور والظلمة. وأنه كان في الظلمة صورتان، ذكر وأنثى. قال: فكان مع زوجته في الظلمة. قال: فظهر للأنثى نور، وسرق قليلًا من النور، عالم الأحياء فتحركت كالدودة، وارتفعت، فقبلها النور وألبسها شيئًا من نوره، ثم أنها فارقته، وسرقت منه نورا ورجعت إلى موضعها، فخلقت (^١) من النور الذي سرقت، من الذي ألبسها النور، السماء والجبال والأرض وسائر الأشياء. ويزعمون أن النار هي ملكة العالم وأشياء نستغفر الله من ذكرها. ولا نعرف لهم كتابًا.
مقالة خسرو الارزومقان
هذا أيضًا من جوخى، من قرية على النهروان. وكان أصحابه يتفاخرون باللباس والزي، وكان يأمرهم بذلك. ويزعم أن النور كان حيًا لم يزل، وأنه كان نائمًا فغشيته الظللمة، وأخذت منه نورًا، وعادت إلى موضعها. فأرسل إليها بإله خلقه وسماه ابن الاحياء، وقال: امضى وائتني بما أخذت الظلمة مني من النور، فلما صار ابن الأحياء إلى الظلمة أصابها قد تحاكت، فحدث منها بقوة النور الذي حصل فيها، كونان ذكر وأنثى، فمضى وعاد إلى النور والى معدن الحياة والنفوس، فأخذ منها وألبسها ذلك المولودين. وأنه يذكر، أن الماء الذي هو صبابة الاحتكاك، خلق منه السموات والأرضين. وما فيها من النجوم والمياه والجبال. وكان يطعن على عيسى ويعجزه، ويكتم مذهبه ولا يذيعه. ولا كتاب له، والذي يحفظ من كلامه وكلام أصحابه، نحن الذين حفرنا السرب في العالم، فسرقنا من الدنيا المال العظيم، فعمنا، فذهبنا إلى النهر. فذهبنا بهن سودًا، وأتينا بهن بيضًا، ورددناهن مشرقات مضيئات. هذا الكلام يغنون به ملحنًا موزونًا. ويشبه مذهبهم في هذا مذاهب الحزمية. (^٢)
الرشيين
يزعمون أنه لم يكن غير الظلمة فقط، وكان في جوفها الماء، وفي جوف الماء، الريح، وفي الريح، الرحم، وفي الرحم المشيمة، وفي المشيمة البيضة، وفي البيضة الماء الحي، وفي الماء الحي، ابن الأحياء العظيم. وارتفع إلى العلو، فخلق البريات والاشياء والسموات والأرض والآلهة. قالوا: وأبوه الظلمة لا يعلم، ثم عاد.
المهاجرين
هؤلاء يقولون بالمعمودية والقرابين والهدايا ولهم أعياد. ويذبحون في بيعهم البقر والغنم والخنازير، ولا يمنعون نسائهم من ائمتهم، ويبيحون (^٣) الزنا.
الكشطيين
يقولون بالذبائح والشهوة والحرص والمفاخرة. ويقولون أنه كان قبل كل شئ، الحي العظيم، فخلق من نفسه ابنا وسماه نجم الضياء: ويسمونه، الحي الثاني. ويقولون بالقربان والهدايا والأشياء الحسنة.
المغتسلة
هؤلاء القوم كثيرون بنواحي البطائح. وهم صابة البطائح. يقولون بالاغتسال، ويغسلون جميع ما يأكلونه.
_________
(^١) ف (فخلعت).
(^٢) ف (مذهب).
(^٣) ف (يقبحون).
403