الكتاب لسيبويه - عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء، أبو بشر، الملقب سيبويه
وقال أيضًا ي مثله، وهو الشمَّاخ:
له زَجَلٌ كأنهُ صوتُ حادٍ ... إذا طَلب الوَسيقَة أو زَميرُ
وقال حَنظلة بن فاتك:
وأَيْقَنَ أنّ الخيلَ إنْ تَلتبِسْ به ... يكنْ لفَسيلِ النّخلِ بعدَهُ آبِرُ
وقال رجلٌ من باهلة:
أو مُعْبَرُ الظّهْرِ يُنْبِي عن وَلِيتهِ ... ما حجّ رَبَّهُ في الدنيا ولا اعتمروا
وقال الأعشى:
وما لَهُ من مجدٍ تليدٍ وما لَهُ ... من الريح حظ لا الجنوب ولا الصبا
له زَجَلٌ كأنهُ صوتُ حادٍ ... إذا طَلب الوَسيقَة أو زَميرُ
وقال حَنظلة بن فاتك:
وأَيْقَنَ أنّ الخيلَ إنْ تَلتبِسْ به ... يكنْ لفَسيلِ النّخلِ بعدَهُ آبِرُ
وقال رجلٌ من باهلة:
أو مُعْبَرُ الظّهْرِ يُنْبِي عن وَلِيتهِ ... ما حجّ رَبَّهُ في الدنيا ولا اعتمروا
وقال الأعشى:
وما لَهُ من مجدٍ تليدٍ وما لَهُ ... من الريح حظ لا الجنوب ولا الصبا
30