الكتاب لسيبويه - عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء، أبو بشر، الملقب سيبويه
واعلم أن بعض العرب يقول: وَيْلًا له وويلةً له، وعولةً لك، ويجريها مجرى خَيْبَةً. من ذلك قول الشاعر، وهو جرير:
كَسَا اللؤم تيمًا خضرة في جولدها ... فَوْيلًا لتيمٍ من سرَابِيلها الخُضْرِ
ويقول الرجل: يا وَيْلاهُ! فيقولُ الآخَر: وَيْلًا كَيْلًا! كأَنّه يقول: لك ما دعوتَ به وَيْلًا كَيْلًا. يدلك على ذلك قولهم إذا قال يا ويلاه: نعم ويلا كيلًا، أي كذلك أمرك، أو لك الويل ويلا كيلا. وهذا مشبَّة بقوله: ويل له وَيْلًا كَيْلًا. وربَّما قالوا: يا ويلًا كيلًا، وإن شاء جعله على قوله: جَدْعًا وعقرًا.
كَسَا اللؤم تيمًا خضرة في جولدها ... فَوْيلًا لتيمٍ من سرَابِيلها الخُضْرِ
ويقول الرجل: يا وَيْلاهُ! فيقولُ الآخَر: وَيْلًا كَيْلًا! كأَنّه يقول: لك ما دعوتَ به وَيْلًا كَيْلًا. يدلك على ذلك قولهم إذا قال يا ويلاه: نعم ويلا كيلًا، أي كذلك أمرك، أو لك الويل ويلا كيلا. وهذا مشبَّة بقوله: ويل له وَيْلًا كَيْلًا. وربَّما قالوا: يا ويلًا كيلًا، وإن شاء جعله على قوله: جَدْعًا وعقرًا.
333