الكتاب لسيبويه - عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء، أبو بشر، الملقب سيبويه
ألحق عذابك بالقوم الذي طَغَوْا ... وعائذَا بك أَنْ يَعْلُوا فيُطْغونِى
فكأَنه قال: وعياذًا بك.
ومثله قوله:
أراك جمعتَ مسألة وحرصًا ... وعند الحق زحارًا أنانا
كأنه قال: " تزحر " زحيرًا و" تئن " أَنينا، " ثم وضعه مكان هذا، أى أنت عند الحقّ هكذا ".
فكأَنه قال: وعياذًا بك.
ومثله قوله:
أراك جمعتَ مسألة وحرصًا ... وعند الحق زحارًا أنانا
كأنه قال: " تزحر " زحيرًا و" تئن " أَنينا، " ثم وضعه مكان هذا، أى أنت عند الحقّ هكذا ".
342