الكتاب لسيبويه - عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء، أبو بشر، الملقب سيبويه
ألا ترى أنه لا يَحسن أَتانا سُرْعَةً ولا أَتانْا رُجْلةً، كما أنّه ليس كلُّ مصدر يُستعمل فى بابِ سَقْيًا وحَمْدًا.
واطَّرد فى هذا البابُ الذى قبله لأنَّ المصدر هناك ليس فى موضع فاعِلٍ.
ومثل ذلك قول الشاعر، وهو زُهير بن أبى سُلْمَى:
فَلأْيًا بَلأْىٍ مَا حَمَلْنا وَليدَنا ... على ظَهْرِ مَحْبوكٍ ظِماءٍ مَفاصِلُه
كأنّه يقول: حَمَلْنا " وليدنَا " لأيًا بلأى، كأَنّه يقول: " حملناه " جَهْدًا بعد جهد. هذا لا يتكلم به ولكنه تمثيل.
ومثلُه قول الراجز:
ومَنْهَلٍ وَردتُه التقاطَا
" أى فجاءةً ".
واطَّرد فى هذا البابُ الذى قبله لأنَّ المصدر هناك ليس فى موضع فاعِلٍ.
ومثل ذلك قول الشاعر، وهو زُهير بن أبى سُلْمَى:
فَلأْيًا بَلأْىٍ مَا حَمَلْنا وَليدَنا ... على ظَهْرِ مَحْبوكٍ ظِماءٍ مَفاصِلُه
كأنّه يقول: حَمَلْنا " وليدنَا " لأيًا بلأى، كأَنّه يقول: " حملناه " جَهْدًا بعد جهد. هذا لا يتكلم به ولكنه تمثيل.
ومثلُه قول الراجز:
ومَنْهَلٍ وَردتُه التقاطَا
" أى فجاءةً ".
371