اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شفاء الغليل في بيان الشبه والمخيل ومسالك التعليل

أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
شفاء الغليل في بيان الشبه والمخيل ومسالك التعليل - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
﴿وما أتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون﴾.
ومن هذا الجنس، قوله ﵇: «لعن الله اليهود؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» نزل هذا في حقنا منزلة قوله: حرمت عليكم اتخاذ قبور الأنبياء مساجد»، ولكن عرف التحريم بذكر اللعن الذي هو موجبه، وعرف تعلق التحريم [بنا] بتعيير اليهود بذلك، وأن مثله يذكر في معرض التحذير في العادة.
[ومن الألفاظ] والأسامي ما يجري على لسان ذكرها ولا يكون مقصودًا، ويعرف ذلك [بجري العادة] في النظم. كقوله ﷺ: «من أعتق شركا له في عبد» و«أيما رجل مات أو أفلس» الحديث. فذكر العبد والرجل جرى وفاقًا، لا أثر له في
108
المجلد
العرض
16%
الصفحة
108
(تسللي: 106)