اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المقدمة الحضرمية المسمى بشرى الكريم بشرح مسائل التعليم

سَعيد بن محمد بَاعَليّ بَاعِشن الدَّوْعَنِيُّ الرباطي الحضرمي الشافعي
شرح المقدمة الحضرمية المسمى بشرى الكريم بشرح مسائل التعليم - سَعيد بن محمد بَاعَليّ بَاعِشن الدَّوْعَنِيُّ الرباطي الحضرمي الشافعي
(باب صلاة الاستسقاء)
وما يتبع ذلك.
والاستسقاء لغة: طلب السقيا. وشرعًا: طلب سقيا العباد كلًا أو بعضًا من الله تعالى عند الحاجة إليها.
ولو قال باب الاستسقاء .. لكان أعم، فيشمل الاستسقاء بالصلاة وغيرها، والأصل فيه الاتباع، والإجماع.
نعم؛ النوع الثالث بدعة عند الحنفية، وهو مردود بالأخبار الصحيحة.
وقدم الكسوف عليها؛ لأنها أفضل منها.
(وسن) مؤكدًا لكل أحد (الاستسقاء) بأنواعه الثلاث عند الاحتياج للماء أو زيادته ولو للغير ما لم يكن ذا بدعة أو ضلالة.
وأدنى الثلاثة كونه (بالدعاء) فرادى أو مجتمعين في أي وقت من غير صلاة.
وأوسطها بالدعاء (خلف الصلوات) ولو نفلًا (وفي خطبة الجمعة) ونحوها كعقب درس وأذان؛ لأنه في ذلك أقرب إلى الإجابة.
(و) ثالثها وهو (الأفضل): الاستسقاء بخطبتين وركعتين على الكيفية الآتية؛ لثبوتها في الصحيحين وغيرهما.
ويكرر الاستسقاء بأنواعه الثلاثة، أو بعضها حتى يسقوا؛ لخبر: "إن الله يحب الملحين في الدعاء".
فإن أرادوا التكرير بالصلاة والخطبة .. خرج بهم من الغد صيامًا، فإن شق ورأى التأخير أيامًا .. صام بهم ثلاثًا، وخرج بهم في الرابع صيامًا، وهكذا.
فإن سقوا قبل الصلاة .. أتموا صيام الأيام إن لم تتم، واجتمعوا لشكر ودعاء، وخطب بهم، وصلوا صلاة الاستسقاء.
وفرق في "التحفة" بين هذا، وما لو وقع الانجلاء بعد اجتماعهم.
ووجهه: أن القصد بالصلاة ثم دفع التخويف المقصود بالكسوف، كما دلت عليه
434
المجلد
العرض
55%
الصفحة
434
(تسللي: 393)