اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

خلاصة الكلام شرح عمدة الأحكام

فيصل بن عبد العزيز بن فيصل ابن حمد المبارك الحريملي النجدي
خلاصة الكلام شرح عمدة الأحكام - فيصل بن عبد العزيز بن فيصل ابن حمد المبارك الحريملي النجدي
لا يدخل فيه مَن كانت به علة يخففها لبس الحرير، والله أعلم.
قال المهلب: لباس الحرير في الحرب لإرهاب العدو هو مثل الرخصة في الاختيار في الحرب، اهـ.
وعن جابر بن عتيك، أن النبي - ﷺ - قال: «إن من الغيرة ما يحب الله، ومن الغيرة ما يبغض الله، وإن من الخُيَلاء ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله؛ فأمَّا الغيرة التي يحبها الله: فالغيرة في الريبة، وأمَّا الغيرة التي يبغض الله: فالغيرة في غير الريبة، والخُيَلاء التي يحبُّ الله: فاختيال الرجل بنفسه عند القتال واختياله عند الصدقة، والخيلاء التي يبغض الله: فاختيال الرجل في الفخر والبغي»؛ رواه أحمد وأبو داود والنسائي، والله أعلم.
* * *
الحديث الثالث عشر
عن عمر بن الخطاب - ﵁ - قال: "كان أموال بني النضير ممَّا أفاء الله على رسوله - ﷺ - ممَّا لم يوجف المسلمون عليه بخيلٍ ولا ركاب، وكانت لرسول الله - ﷺ - خالصًا، فكان رسول الله - ﷺ - يعزل نفقة أهله سنة، ثم يجعل ما بقي في الكراع والسلاح عدَّة في سبيل الله - ﷿".
بنو النضير قبيلة كبيرة من اليهود وادَعَهم النبي - ﷺ - بعد قدومه إلى المدينة على ألاَّ يحاربوه ولا يعينوا عليه عدوَّه، وكانت أموالهم ونخيلهم ومنازلهم بناحية المدينة، فنكثوا العهد، فحاصرهم رسول الله - ﷺ - حتى نزلوا على الجلاء، وكان ذلك على رأس ستة أشهر من وقعة بدر فصُولِحوا على أن لهم ما حملت الإبل إلا الحلقة، وهي السلاح، فخرجوا إلى الشام ونزلت فيهم سورة الحشر، وتسمى (سورة النضير) .
402
المجلد
العرض
97%
الصفحة
402
(تسللي: 398)